مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 303 من 388

عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) (1).

67 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا أَنَّ رَأْسَ الْمَهْدِيِ (2) يُهْدَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِيسَى عَلَى طَبَقٍ قُلْتُ فَقَدْ مَاتَ هَذَا وَهَذَا قَالَ : فَقَدْ قَالَ اللهُ (ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللهُ لَكُمْ) فَلَمْ يَدْخُلُوهَا وَدَخَلَهَا الْأَبْنَاءُ أَوْ قَالَ : أَبْنَاءُ الْأَبْنَاءِ فَكَانَ ذَلِكَ دُخُولَهُمْ فَقُلْتُ : لَوْ تَرَى أَنَّ الَّذِي قَالَ فِي الْمَهْدِيِّ وَفِي ابْنِ عِيسَى (3) يَكُونُ مِثْلَ هَذَا فَقَالَ : يَكُونُ فِي أَوْلَادِهِمْ ، فَقُلْتُ : مَا تُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ مَا قَالَ فِي ابْنِ الْحَسَنِ (4) يَكُونُ فِي وُلْدِهِ قَالَ نَعَمْ : لَيْسَ ذَلِكَ مِثْلَ ذَا (5).

68 عَنْ حَرِيزٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ص وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَالْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ (6) حَتَّى لَا تُخْطِئُونَ طَرِيقَهُمْ وَلَا يَخْطَأُكُمْ سُنَّةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع قَالَ : مُوسَى لِقَوْمِهِ (يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللهُ لَكُمْ) فَرَدُّوا عَلَيْهِ وَكَانُوا سِتَّمِائَةِ أَلْفٍ (فَقالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنَّا داخِلُونَ قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمَا) أَحَدُهُمَا يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَالْآخَرُ كَالِبُ بْنُ يَافَنَّا ، قَالَ : وَهُمَا ابْنَا عَمِّهِ ، فَقَالا (ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ) إِلَى قَوْلِهِ (إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ) قَالَ : فَعَصَى أَرْبَعُونَ أَلْفَ وَسَلَّمَ هَارُونُ (7) وَابْنَاهُ وَيُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَكَالِبُ بْنُ يَافَنَّا [يوفتا] فَسَمَّاهُمُ اللهُ فَاسِقِينَ فَقَالَ : (فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ

__________________

(1) البرهان ج 1 : 454.

(2) المراد من المهديّ هو المهديّ العبّاسيّ.

(3) هذا هو الصّحيح الموافق لنسخة البحار لكن في الأصل ونسختي البرهان وإثبات الهداة «عيسى» بحذف «ابن».

(4) يعني القائم (ع).

(5) البحار ج 5 : 256 و 13 : 179. إثبات الهداة ج 7 : 97. البرهان ج 1 : 467.

(6) القذّة : ريش السّهم. يعني كما تقدر كلّ واحدة منهنّ على صاحبتها وتقطع قال بن الأثير : يضرب مثلا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان.

(7) قال المجلسيّ «ره» أيْ التّسليم الكامل.

الصفحة 303 من 388