مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 295 من 388

29 عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ مَا خَلَا الْكِلَابَ عَمَّا يَصِيدُ الْفُهُودُ وَالصُّقُورُ وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ فَلَا تَأْكُلَنَّ مِنْ صَيْدِهِ إِلَّا مَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ ، لِأَنَّ اللهَ قَالَ : (مُكَلِّبِينَ) فَمَا خَلَا الْكِلَابَ فَلَيْسَ صَيْدُهُ بِالَّذِي يُؤْكَلُ إِلَّا أَنْ يُدْرَكَ ذَكَاتُهُ (1).

30 عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع أَنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع قَالَ اللهُ «إِلَّا مَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمْ» فَهِيَ الْكِلَابُ (2).

31 عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع سُئِلَ عَنِ الصَّيْدِ يَأْخُذُهُ الْكَلْبُ فَيَتْرُكُهُ الرَّجُلُ حَتَّى يَمُوتَ قَالَ : نَعَمْ كُلْ إِنَّ اللهَ يَقُولُ : (فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ) (3).

32 عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنِ ابْنِ حَنْظَلَةَ عَنْهُ فِي الصَّيْدِ يَأْخُذُهُ الْكَلْبُ فَيُدْرِكُهُ الرَّجُلُ فَيَأْخُذُهُ ثُمَّ يَمُوتُ فِي يَدِهِ أَيَأْكُلُ مِنْهُ قَالَ : نَعَمْ إِنَّ اللهَ يَقُولُ : (فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ) (4).

33 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ (ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ) قَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِ مَا أَمْسَكَ الْكَلْبُ مِمَّا لَمْ يَأْكُلِ الْكَلْبُ مِنْهُ ، فَإِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكَهُ فَلَا تَأْكُلْهُ (5).

34 عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ الْفَهْدُ مِمَّا قَالَ اللهُ (مُكَلِّبِينَ) (6).

35 عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع يَقُولُ كُلُّ مَا أَمْسَكَ عَلَيْهِ الْكِلَابُ وَإِنْ بَقِيَ ثَلَاثَةٌ [ثُلُثُهُ] (7).

36 عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى قَالَ سَأَلَ الْحَسَنُ بْنُ الْمُنْذِرِ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع أَنَّ الرَّجُلَ

__________________

(1 3) البرهان ج 1 : 448. البحار ج 14 : 800. الوسائل ج 3 أبواب الصّيد باب 9 وباب 5.

(4 5) البرهان ج 1 : 448. البحار ج 14 : 800.

(6 7) الوسائل ج 3 أبواب الصّيد باب 6 وباب 2. البرهان ج 1 : 448. البحار ج 14 : 800.

الصفحة 295 من 388