مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 284 من 388

مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ يَمُوتُ وَلَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُقِرَّ لِلْإِمَامِ بِإِمَامَتِهِ (1) كَمَا أَقَرَّ وُلْدُ يَعْقُوبَ لِيُوسُفَ حِينَ قَالُوا (تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا) (2).

301 عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ فِي عِيسَى ع (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً) فَقَالَ : إِيمَانُ أَهْلِ الْكِتَابِ إِنَّمَا هُوَ بِمُحَمَّدٍ ص (3).

302 عَنِ الْمَشْرِقِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ فِي قَوْلِهِ : (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) يَعْنِي بِذَلِكَ مُحَمَّدٌ ص إِنَّهُ لَا يَمُوتُ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ أَحَدٌ [أَبَداً] حَتَّى يَعْرِفَ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ وَأَنَّهُ قَدْ كَانَ بِهِ كَافِراً (4).

303 عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ : (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً) قَالَ : لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ مِنْ جَمِيعِ الْأَدْيَانِ يَمُوتُ إِلَّا رَأَى رَسُولَ اللهِ ص وَأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع حَقّاً مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (5).

304 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع يَقُولُ مَنْ زَرَعَ حِنْطَةً فِي أَرْضٍ فَلَمْ يَزْكُ زَرْعُهُ أَوْ خَرَجَ زَرْعُهُ كَثِيرَ الشَّعِيرِ فَبِظُلْمِ عَمَلِهِ فِي مِلْكِ رَقَبَةِ الْأَرْضِ ، أَوْ بِظُلْمٍ لِمُزَارِعِيهِ وَأَكَرَتِهِ (6) لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ : (فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ) يَعْنِي لُحُومَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ ، وَقَالَ : إِنَّ إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَكَلَ مِنْ لَحْمِ الْبَقَرِ هَيَّجَ عَلَيْهِ وَجَعَ الْخَاصِرَةِ ، فَحَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ لَحْمَ الْإِبِلِ ، وَذَلِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ

__________________

(1) قال الفيض [ره] يعني أن ولد فاطمة هم المعنيون بأهل الكتاب هنا وذلك لقوله سبحانه (ثمّ أورثنا الكتاب الّذين اصطفينا من عبادنا) فإنّهم المرادون بالمصطفين هناك.

(2) البحار ج 4 : 55. البرهان ج 1 : 426. الصّافي ج 1 : 411.

(3) البحار ج 4 : 55. وج 3 : 143 البرهان ج 1 : 426.

(4 5) البحار ج 3 : 143. البرهان ج 1 : 426.

(6) أكرة جمع الإكار : الحرّاث.

الصفحة 284 من 388