مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 276 من 388

إِلَى اللهِ [وَهُوَ] يَقُولُ : (نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى) (1).

274 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيِّ عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ عَلَى قَدَمَيْهِ فَقَالَ : مَهْ هَذَا اسْمٌ لَا يَصْلُحُ إِلَّا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع ، اللهُ سَمَّاهُ بِهِ وَلَمْ يُسَمَّ بِهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ فَرَضِيَ بِهِ إِلَّا كَانَ مَنْكُوحاً وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ ابْتُلِيَ بِهِ ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ فِي كِتَابِهِ (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً) قَالَ : قُلْتُ : فَمَا ذَا يُدْعَى بِهِ قَائِمُكُمْ قَالَ : يُقَالُ لَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ (2).

275 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ (وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ) قَالَ : أَمَرَ اللهُ بِمَا أَمَرَ بِهِ (3).

276 عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللهِ (وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ) قَالَ : دِينَ اللهِ (4).

277 عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ كَانَ إِبْلِيسُ أَوَّلَ مَنْ نَاحَ وَأَوَّلَ مَنْ تَغَنَّى وَأَوَّلَ مَنْ حَدَا قَالَ : لَمَّا أَكَلَ آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ تَغَنَّى فَلَمَّا أُهْبِطَ حَدَا بِهِ ، فَلَمَّا اسْتَقَرَّ عَلَى الْأَرْضِ نَاحَ فَأَذْكَرَهُ مَا فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ آدَمُ : رَبِّ هَذَا الَّذِي جَعَلْتَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْعَدَاوَةَ لَمْ أَقْوَ عَلَيْهِ وَأَنَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ لَمْ تُعِينِّي عَلَيْهِ لَمْ أَقْوَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ اللهُ : السَّيِّئَةُ بِالسَّيِّئَةِ ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرَةٍ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةٍ قَالَ : رَبِّ زِدْنِي قَالَ : لَا يُولَدُ لَكَ وَلَدٌ إِلَّا جَعَلْتُ مَعَهُ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ قَالَ : رَبِّ زِدْنِي قَالَ : التَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ فِي الْجَسَدِ مَا دَامَ فِيهَا الرُّوحُ قَالَ : رَبِّ زِدْنِي قَالَ : أَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَلَا أُبَالِي قَالَ : حَسْبِي ، قَالَ فَقَالَ إِبْلِيسُ رَبِّ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ وَفَضَّلْتَهُ وَإِنْ لَمْ تَفْضُلْ عَلَيَّ لَمْ أَقْوَ عَلَيْهِ ، قَالَ : لَا يُولَدُ لَهُ وَلَدٌ إِلَّا وُلِدَ لَكَ وَلَدَانِ قَالَ : رَبِّ زِدْنِي قَالَ : تَجْرِي مِنْهُ مَجْرَى الدَّمِ فِي الْعُرُوقِ ، قَالَ رَبِّ زِدْنِي قَالَ تَتَّخِذُ أَنْتَ وَذُرِّيَّتُكَ فِي صُدُورِهِمْ مَسَاكِنَ قَالَ : رَبِّ زِدْنِي قَالَ : تَعِدُهُمْ وَتُمَنِّيهِمْ

__________________

(1) البرهان ج 1 : 415. البحار ج 9 : 637.

(2 4) البرهان ج 1 : 416.

الصفحة 276 من 388