مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 261 من 388

208 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي قَوْلِهِ : (وَلَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ) قَالَ : الْفَضْلُ رَسُولُ اللهِ ع وَرَحْمَتُهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع (1).

209 وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ قَالَ الرَّحْمَةُ رَسُولُ اللهِ ع وَالْفَضْلُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (2).

210 عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ : (وَلَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلاً) فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع : إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ كَلَامِ الْقَدَرِ وَمَا هُوَ مِنْ دِينِي وَلَا دَيْنِ آبَائِي ، وَلَا وَجَدْتُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَقُولُ بِهِ (3).

211 عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ع : قَوْلُ النَّاسِ لِعَلِيٍّ إِنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ فَمَا مَنَعَهُ أَنْ يَقُومَ بِهِ قَالَ : فَقَالَ : إِنَّ اللهَ لَا يُكَلِّفُ هَذَا الْإِنْسَانَ إِلَّا وَاحِداً إِلَّا رَسُولَ اللهِ ص قَالَ : (فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ) فَلَيْسَ هَذَا إِلَّا لِلرَّسُولِ ، وَقَالَ لِغَيْرِهِ (إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ) فَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ فِئَةٌ يُعِينُونَهُ عَلَى أَمْرِهِ (4).

212 عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ع شَيْئاً قَطُّ فَقَالَ : لَا إِنْ كَانَ عِنْدَهُ أَعْطَاهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ قَالَ : يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَلَا كَافَأَ بِالسَّيِّئَةِ قَطُّ ، وَمَا أَلْقَى سَرِيَّةً مُنْذُ نَزَلَتْ عَلَيْهِ (فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ) إِلَّا وَلَّى بِنَفْسِهِ (5).

213 أَبَانٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ع (لا تُكَلَّفُ

__________________

(1) البحار ج 9 : 81. البرهان ج 1 : 398.

(2) الصّافي ج 1 : 374. البرهان ج 1 : 398.

(3) البرهان ج 1 398.

(4) البحار ج 8 : 15. وج 6 : 174. البرهان ج 1 : 398.

(5) البحار ج 6 : 174. البرهان ج 1 : 398.

الصفحة 261 من 388