مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 260 من 388

(وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ) فَإِيَّاكُمْ وَالْإِذَاعَةَ (1).

205 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ) قَالَ : هُمُ الْأَئِمَّةُ (2).

206 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا ع : ذَكَرْتَ رَحِمَكَ اللهِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ الَّذِينَ وَصَفْتَ أَنَّهُمْ كَانُوا بِالْأَمْسِ لَكُمْ إِخْوَاناً وَالَّذِي صَارُوا إِلَيْهِ مِنَ الْخِلَافِ لَكُمْ وَالْعَدَاوَةِ لَكُمْ وَالْبَرَاءَةِ مِنْكُمْ ، وَالَّذِينَ تَأْفِكُوا بِهِ مِنْ حَيَاةِ أَبِي صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَرَحْمَتُهُ ، وَذَكَرَ فِي آخِرِ الْكِتَابِ أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ سَنَحَ لَهُمْ شَيْطَانٌ اغْتَرَّهُمْ بِالشُّبْهَةِ (3) وَلَبَّسَ عَلَيْهِمْ أَمْرَ دِينِهِمْ ، وَذَلِكَ لَمَّا ظَهَرَتْ فِرْيَتُهُمْ وَاتَّفَقَتْ كَلِمَتُهُمْ وَكَذَبُوا [نَقَمُوا] عَلَى عَالِمِهِمْ ، وَأَرَادُوا الْهُدَى مِنْ تِلْقَاءِ أَنْفُسِهِمْ ، فَقَالُوا لِمَ وَمَنْ وَكَيْفَ فَأَتَاهُمُ الْهُلْكُ مِنْ مَأْمَنِ احْتِيَاطِهِمْ ، وَذَلِكَ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيهِمْ (وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لَهُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ بَلْ كَانَ الْفَرْضُ عَلَيْهِمْ ، وَالْوَاجِبُ لَهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْوُقُوفِ عِنْدَ التَّحَيُّرِ ، وَرَدِّ مَا جَهِلُوهُ مِنْ ذَلِكَ إِلَى عَالِمِهِ وَمُسْتَنْبِطِهِ ، لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ) يَعْنِي آلَ مُحَمَّدٍ ، وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَيَعْرِفُونَ الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ ، وَهُمُ الْحُجَّةُ لِلَّهِ عَلَى خَلْقِهِ (4).

207 عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَحُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (لَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ) قَالَ فَضْلُ اللهِ رَسُولُهُ ، وَرَحْمَتُهُ وَلَايَةُ الْأَئِمَّةِ ع (5).

__________________

(1) البحار ج 1.

(2) البرهان ج 1 : 397. البحار ج 7 : 61.

(3) اغتره : خدعه وأطمعه بالباطل.

(4) الوسائل ج 3 أبواب صفات القاضي باب 12. البحار ج 7 : 61. البرهان ج 1 : 397 ورواه الفيض ره في الصافي ج 1 : 374 مختصرا عن الكتاب أيضا.

(5) البحار ج 7 : 102 و 4 : 104. البرهان ج 1 : 398. الصافي ج 1 : 374.

الصفحة 260 من 388