مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 257 من 388

191 عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) فَسَمَّاهُمُ مُؤْمِنِينَ وَ [لَيْسُوا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ] وَلَا كَرَامَةَ قَالَ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً) إِلَى قَوْلِهِ (فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً) وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ قَالُوا قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَ رَسُولِ اللهِ لَكَانُوا بِذَلِكَ مُشْرِكِينَ «وَإِذَا أَصَابَهُمْ فَضْلٌ مِنَ اللهِ» قَالَ : (يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ) فَأُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ (1).

192 عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ كَانَتْ خَدِيجَةُ مَاتَتْ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ ، وَمَاتَ أَبُو طَالِبٍ بَعْدَ مَوْتِ خَدِيجَةَ بِسَنَةٍ ، فَلَمَّا فَقَدَهُمَا رَسُولُ اللهِ ص سَئِمَ الْمُقَامَ (2) بِمَكَّةَ وَدَخَلَهُ حُزْنٌ شَدِيدٌ وَأَشْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ فَشَكَا إِلَى جَبْرَئِيلَ ذَلِكَ فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ اخْرُجْ مِنَ (الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها) وَهَاجِرْ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَيْسَ لَكَ الْيَوْمَ بِمَكَّةَ نَاصِرٌ ، وَنَصَبَ لِلْمُشْرِكِينَ حَرْباً فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَجَّهَ رَسُولُ اللهِ ص إِلَى الْمَدِينَةِ (3).

193 عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ (الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها) إِلَى (نَصِيراً) قَالَ نَحْنُ أُولَئِكَ (4).

194 عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع عَنِ (الْمُسْتَضْعَفِينَ) قَالَ : هُمْ أَهْلُ الْوَلَايَةِ ، قُلْتُ : أَيَّ وَلَايَةٍ تَعْنِي قَالَ : لَيْسَتْ وَلَايَةٌ وَ (5) لَكِنَّهَا فِي الْمُنَاكَحَةِ وَالْمَوَارِيثِ وَالْمُخَالَطَةِ وَهُمْ لَيْسُوا بِالْمُؤْمِنِينَ وَلَا الْكُفَّارِ وَمِنْهُمُ الْمُرْجَوْنَ (لِأَمْرِ اللهِ) ، فَأَمَّا قَوْلُهُ (وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا) إِلَى (نَصِيراً) فَأُولَئِكَ نَحْنُ (6).

195 عَنْ إِدْرِيسَ مَوْلًى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ

__________________

(1) البحار ج 15 (ج 1) : 173. البرهان ج 1 : 292. الصّافي ج 1 : 370.

(2) سئم الشّيء ومن الشّيء : ضجر منه.

(3) البحار ج 6 : 421. البرهان ج 1 : 398.

(4 و 6) البحار ج 7 : 126. البرهان ج 1 : 394.

(5) كذا في الأصل والبرهان لكن في البحار «ليست ولاية الدّين» وهو الظّاهر كما يأتي أيضا.

الصفحة 257 من 388