مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 227 من 388

58 عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ الَّذِي عَنَى اللهُ فِي قَوْلِهِ (وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ) إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ الْإِخْوَةَ وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأُمِّ خَاصَّةً (1).

59 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا وَإِخْوَتَهَا لِأُمِّهَا وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ لِأَبِيهَا قَالَ : لِلزَّوْجِ النِّصْفُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ وَلِإِخْوَتِهَا مِنَ الْأُمِّ الثَّلَاثُ سَهْمَانِ لِلذَّكَرِ فِيهِ وَالْأُنْثَى سَوَاءً وَبَقِيَ سَهْمٌ لِلْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأَبِ (لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ) ، لِأَنَّ السِّهَامَ لَا تَعُولُ ، وَلِأَنَّ الزَّوْجَ لَا يُنْقَصُ مِنَ النِّصْفِ وَلِلْإِخْوَةِ (2) مِنَ الْأُمِّ مِنْ ثُلُثِهِمْ (فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ) وَإِنْ كَانَ وَاحِداً فَلَهُ السُّدُسُ ، فَأَمَّا الَّذِي عَنَى اللهُ فِي قَوْلِهِ (وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ) إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ الْإِخْوَةَ وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأُمِّ خَاصَّةً (3).

60 عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللهِ (وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ) إِلَى (سَبِيلاً) قَالَ : مَنْسُوخَةٌ وَالسَّبِيلُ هُوَ الْحُدُودُ (4).

61 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ (وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ) إِلَى (سَبِيلاً) [قَالَ] : هَذِهِ مَنْسُوخَةٌ ، قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ كَانَتْ قَالَ : كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا فَجَرَتْ فَقَامَ عَلَيْهَا أَرْبَعَةُ شُهُودٍ أُدْخِلَتْ بَيْتاً وَلَمْ تُحَدَّثْ وَلَمْ تُكَلَّمْ وَلَمْ تُجَالَسْ وَأُوتِيَتْ فِيهِ بِطَعَامِهَا وَشَرَابِهَا حَتَّى تَمُوتَ ، قُلْتُ : فَقَوْلُهُ (أَوْ يَجْعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلاً) قَالَ : جَعْلُ السَّبِيلَ الْجَلْدُ وَالرَّجْمُ وَالْإِمْسَاكُ فِي الْبُيُوتِ ، قَالَ : قَوْلُهُ : (وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ) قَالَ : يَعْنِي الْبِكْرَ إِذَا أَتَتِ الْفَاحِشَةَ الَّتِي

__________________

(1) البرهان ج 1 : 352. البحار ج 24 : 29. الوسائل ج 3 أبواب ميراث الإخوة والأجداد باب 8.

(2) وفي نسخة البرهان «ولا الأخوات» وفي البحار «ولا الإخوة».

(3) البرهان ج 1 : 352. البحار ج 24 : 29. الوسائل ج 3 أبواب ميراث الإخوة والأجداد باب 8 و 10.

(4) البحار ج 16 (م) : 9. البرهان ج 1 : 353. الصّافي ج 1 : 339.

الصفحة 227 من 388