مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 211 من 388

أُذِنَ لِي فَكَلَّمْتُ النَّاسَ ثَلَاثاً ، ثُمَّ صَنَعَ اللهُ بِي مَا أَحَبَّ ، قَالَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ : وَلَكِنَّهَا عَزْمَةٌ مِنَ اللهِ أَنْ نَصْبِرَ ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ (وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) وَأَقْبَلَ يَرْفَعُ يَدَهُ وَيَضَعُهَا عَلَى صَدْرِهِ (1).

172 عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللهِ إِنْ كَانَ قَائِماً أَوْ جَالِساً أَوْ مُضْطَجِعاً لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ : (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ) الْآيَةِ (2).

وفي رواية أخرى عن أبي حمزة عن أبي جعفر ع مثله ..

173 وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللهِ (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِياماً) الْأَصِحَّاءُ (وَقُعُوداً) يَعْنِي الْمَرْضَى (وَعَلى جُنُوبِهِمْ) قَالَ : أَعَلُ (3) مِمَّنْ يُصَلِّي جَالِساً وَأَوْجَعُ (4).

174 وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ) قَالَ الصَّحِيحُ يُصَلِّي قَائِماً (وَقُعُوداً) وَالْمَرِيضُ يُصَلِّي جَالِساً (وَعَلى جُنُوبِهِمْ) أَضْعَفُ مِنَ الْمَرِيضِ الَّذِي يُصَلِّي جَالِساً (5).

175 عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ (وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ) قَالَ : مَا لَهُمْ مِنْ أَئِمَّةٍ يُسَمُّوهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ (6).

176 عَنْ [عُمَرَ بْنِ] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِهِ (رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا) قَالَ : هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ نُودِيَ مِنَ السَّمَاءِ أَنْ آمِنْ بِالرَّسُولِ فَآمَنَ بِهِ (7).

__________________

(1) البرهان ج 1 : 330.

(2) البرهان ج 1 : 330. الصافي ج 1 : 321.

(3) وفي بعض النسخ «أدنى».

(4) البرهان ج 1 : 333.

(5 6) البرهان ج 1 : 333. الصافي ج 1 : 321.

(7) البحار ج 8 : 101. البرهان ج 1 : 333.

الصفحة 211 من 388