مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 207 من 388

أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ) (1).

156 عَنْ يُونُسَ رَفَعَهُ قَالَ قُلْتُ لَهُ : زَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ص ابْنَتَهُ فُلَاناً قَالَ نَعَمْ ، قُلْتُ : فَكَيْفَ زَوَّجَهُ الْأُخْرَى قَالَ : قَدْ فَعَلَ فَأَنْزَلَ اللهُ (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ) إِلَى (عَذابٍ مُهِينٍ) (2).

157 عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع يَقُولُ لَا تَمْضِي الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : يَا أَهْلَ الْحَقِّ اعْتَزِلُوا ، يَا أَهْلَ الْبَاطِلِ اعْتَزِلُوا ، فَيُعْزَلُ هَؤُلَاءِ مِنْ هَؤُلَاءِ وَيُعْزَلُ هَؤُلَاءِ ، مِنْ هَؤُلَاءِ قَالَ : قُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللهُ يُخَالِطُ هَؤُلَاءِ هَؤُلَاءِ بَعْدَ ذَلِكَ النِّدَاءِ قَالَ : كَلَّا إِنَّهُ يَقُولُ فِي الْكِتَابِ (ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) (3).

158 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ (سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) قَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ مَنَعَ زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّا جَعَلَ اللهُ ذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَاناً مِنْ نَارٍ مُطَوَّقاً فِي عُنُقِهِ ، يَنْهَشُ مِنْ لَحْمِهِ (4) حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْحِسَابِ ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ (سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ) قَالَ : مَا بَخِلُوا مِنَ الزَّكَاةِ (5).

159 عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ص مَا مِنْ ذِي زَكَاةِ مَالٍ إِبِلٍ وَلَا بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ يَمْنَعُ زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّا أُقِيمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَفْرٍ يَنْطَحُهُ (6) كُلُّ ذَاتِ قَرْنٍ بِقَرْنِهَا ، وَيَنْهَشُهُ كُلُّ ذَاتِ نَابٍ بِأَنْيَابِهَا ، وَيَطَأُهُ كُلُّ ذَاتِ ظِلْفٍ بِظِلْفِهَا ، حَتَّى يَفْرُغَ اللهُ مِنْ حِسَابِ خَلْقِهِ ، وَمَا مِنْ ذِي زَكَاةِ مَالٍ نَخْلٍ وَلَا زَرْعٍ وَلَا كَرْمٍ يَمْنَعُ زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّا قُلِّدَتْ أَرْضُهُ فِي سَبْعَةِ

__________________

(1) البرهان ج 1 : 326. الصّافي ج 1 : 217.

(2) البرهان ج 1 : 326.

(3) البرهان ج 1 : 326. البحار ج 13 : 160.

(4) نهشة الحيّة : تناوله بفمه ليعضه فيؤثر فيه ولا يجرحه.

(5) البحار ج 20 : 6. البرهان ج 1 : 327.

(6) نطحه الثّور ونحوه : أصابه بقرنه.

الصفحة 207 من 388