مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 202 من 388

159 عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ : (وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مُتُّمْ) قَالَ لِي يَا جَابِرُ أَتَدْرِي مَا سَبِيلُ اللهِ قَالَ : لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ ، فَقَالَ سَبِيلُ اللهِ عَلِيٌّ وَذُرِّيَّتُهُ ع وَمَنْ قُتِلَ فِي وَلَايَتِهِمْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمَنْ مَاتَ فِي وَلَايَتِهِمْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ (1).

160 عَنْ زُرَارَةَ قَالَ كَرِهْتُ أَنْ أَسْأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الرَّجْعَةِ وَاسْتَخْفَيْتُ ذَلِكَ ، قُلْتُ : لَأَسْأَلَنَّ مَسْأَلَةً لَطِيفَةً أَبْلُغُ فِيهَا حَاجَتِي ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَمَّنْ قُتِلَ أَمَاتَ قَالَ : لَا ، الْمَوْتُ مَوْتٌ ، وَالْقَتْلُ قَتْلٌ ، قُلْتُ : مَا أَحَدٌ يُقْتَلُ إِلَّا وَقَدْ مَاتَ فَقَالَ : قَوْلُ اللهِ أَصْدَقُ مِنْ قَوْلِكَ ، فَرَّقَ بَيْنَهُمَا فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ : (أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ) وَقَالَ : (لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ) وَلَيْسَ كَمَا قُلْتَ يَا زُرَارَةُ الْمَوْتُ مَوْتٌ وَالْقَتْلُ قَتْلٌ ، قُلْتُ : فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ) قَالَ : مَنْ قُتِلَ لَمْ يَذُقِ الْمَوْتَ ، ثُمَّ قَالَ : لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يَذُوقَ الْمَوْتَ (2).

161 عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللهِ : (وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ) وَقَدْ قَالَ اللهُ : (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ) فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع : قَدْ فَرَّقَ اللهُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ قَالَ : أَكُنْتَ قَاتِلاً رَجُلاً لَوْ قَتَلَ أَخَاكَ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَوْ مَاتَ مَوْتاً أَكُنْتَ قَاتِلاً أَحَداً قُلْتُ : لَا ، قَالَ : أَلَا تَرَى كَيْفَ فَرَّقَ اللهُ بَيْنَهُمَا (3).

162 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللهِ (وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مُتُّمْ) قَالَ أَتَدْرِي يَا جَابِرُ مَا سَبِيلُ اللهِ فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ إِلَّا أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ ، قَالَ : سَبِيلُ اللهِ عَلِيٌّ وَذُرِّيَّتُهُ ، فَمَنْ قُتِلَ فِي وَلَايَتِهِ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمَنْ مَاتَ فِي وَلَايَتِهِ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، لَيْسَ مَنْ يُؤْمِنُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا وَلَهُ قَتْلَةٌ وَمَيْتَةٌ ، قَالَ إِنَّهُ مَنْ قُتِلَ يُنْشَرُ حَتَّى يَمُوتَ ، وَمَنْ مَاتَ يُنْشَرُ حَتَّى يُقْتَلَ (4).

__________________

(1) البحار ج 9 : 70. البرهان ج 1 : 322. الصافي ج 1 : 309.

(2) البحار ج 13 : 216 ، البرهان ج 1 : 323.

(3) البرهان ج 1 : 323.

(4) البحار ج 9 : 70. البرهان ج 1 : 323.

الصفحة 202 من 388