مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 193 من 388

أَبْتَرَ وَإِنْ كَانَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَمْشِيَ بَعْضاً وَيَرْكَبَ بَعْضاً فَلْيَفْعَلْ (1).

115 عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِهِ (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) قَالَ : سَأَلْتُهُ مَا السَّبِيلُ قَالَ : يَكُونُ لَهُ مَا يَحُجُّ بِهِ قُلْتُ أَرَأَيْتَ إِنْ عُرِضَ عَلَيْهِ مَالٌ يَحُجُّ بِهِ فَاسْتَحْيَا مِنْ ذَلِكَ قَالَ : هُوَ مِمَّنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ، قَالَ : وَإِنْ كَانَ يُطِيقُ الْمَشْيَ بَعْضاً وَالرُّكُوبَ بَعْضاً فَلْيَفْعَلْ قُلْتُ : أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ : (وَمَنْ كَفَرَ) أَهُوَ فِي الْحَجِّ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : هُوَ كُفْرُ النِّعَمِ (2) وَقَالَ : مَنْ تَرَكَ فِي خَبَرٍ آخَرَ (3).

116 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ قَوْلُ اللهِ : (مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) قَالَ : تَخْرُجُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَكَ تَمْشِي ، قَالَ : قُلْتُ : لَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ : يَمْشِي وَيَرْكَبُ أَحْيَاناً قُلْتُ لَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ : يَخْدُمُ قَوْماً وَيَخْرُجُ مَعَهُمْ (4).

117 عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع عَنْ قَوْلِهِ (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) قَالَ : الصِّحَّةُ فِي بَدَنِهِ وَالْقُدْرَةُ فِي مَالِهِ (5).

118 وَفِي رِوَايَةِ حَفْصٍ الْأَعْوَرِ عَنْهُ قَالَ الْقُوَّةُ فِي الْبَدَنِ وَالْيَسَارُ فِي الْمَالِ (6).

119 عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) مَا ذَا قُلْتَ : مُسْلِمُونَ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ تُوقِعُ عَلَيْهِمْ الْإِيمَانَ فَسَمَّيْتَهُمْ مُؤْمِنِينَ ثُمَّ يَسْأَلْهُمْ الْإِسْلَامَ ، وَ

__________________

(1) الوسائل ج 2 أبواب وجوب الحجّ باب 9. البرهان ج 1 : 304. البحار ج 21 : 25.

(2) لأنّ امتثال أمر الله شكر وترك المأمور به كفر لنعمته.

(3) الوسائل ج 2 أبواب وجوب الحجّ باب 9. البرهان ج 1 : 304. البحار ج 21 : 25.

(4) البحار ج 21 : 25. البرهان ج 1 : 304.

(5) الوسائل ج 2 أبواب وجوب الحجّ باب 8. البحار ج 21. 25. البرهان ج 1 : 304.

(6) البرهان ج 1 : 304 البحار ج 21 : 25.

الصفحة 193 من 388