مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 185 من 388

87 عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع أَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ دَبَّرَ مَمْلُوكَهُ هَلْ لَهُ أَنْ يَبِيعَ عِتْقَهُ قَالَ : كَتَبَ (كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ) (1) ..

88 عَنْ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ قَالَتْ : سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع يَقُولُ مَا أَعْلَمُ أَحَداً عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا نَحْنُ وَشِيعَتَنَا ، قَالَ صَالِحٌ : مَا أَحَدٌ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ جَابِرٌ : مَا أَعْلَمُ أَحَداً عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ (2).

89 عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ طَلَبَ أَبُو جَعْفَرٍ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ بُيُوتَهُمْ أَنْ يَزِيدَهُ فِي الْمَسْجِدِ فَأَبَوْا فَأَرْغَبَهُمْ فَامْتَنَعُوا فَضَاقَ بِذَلِكَ ، فَأَتَى أَبَا عَبْدِ اللهِ ع فَقَالَ لَهُ : إِنِّي سَأَلْتُ هَؤُلَاءِ شَيْئاً مِنْ مَنَازِلِهِمْ وَأَفْنِيَتِهِمْ (3) لِنَزِيدَ فِي الْمَسْجِدِ وَقَدْ مَنَعُونِي ذَلِكَ فَقَدْ غَمَّنِي غَمّاً شَدِيداً فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع أَيَغُمُّكَ ذَلِكَ وَحُجَّتُكَ عَلَيْهِمْ فِيهِ ظَاهِرَةٌ فَقَالَ وَبِمَا أَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : بِكِتَابِ اللهِ ، فَقَالَ : فِي أَيِّ مَوْضِعٍ فَقَالَ : قَوْلُ اللهِ : (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ) قَدْ أَخْبَرَكَ اللهُ أَنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ هُوَ الَّذِي بِبَكَّةَ ، فَإِنْ كَانُوا هُمْ تَوَلَّوْا قَبْلَ الْبَيْتِ فَلَهُمْ أَفْنِيَتُهُمْ ، وَإِنْ كَانَ الْبَيْتُ قَدِيماً قَبْلَهُمْ فَلَهُ فِنَاؤُهُ ، فَدَعَاهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ فَاحْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِهَذَا فَقَالُوا لَهُ : اصْنَعْ مَا أَحْبَبْتَ (4).

90 عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ لَمَّا بَنَى الْمَهْدِيُّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ

__________________

يندب إلى أكله من التأكيل

وقال المجلسي (ره) بعد نقل الحديث من تفسير القمي في باب ما ناجى به موسى (ع) ربه ما لفظه : قوله (ع) ولم يأكله أي موسى للنزاهة أو لاشتراك العلة ويمكن أن يقرأ يؤكله على بناء التفعيل بأن يكون الضميران راجعين إلى الله تعالى أو بالتاء بإرجاعهما إلى التوراة وبالياء يحتمل ذلك أيضا وعلى التاء يمكن أن يقرأ الثاني بالتخفيف بإرجاعهما إلى بني إسرائيل.

(1) البرهان ج 1 : 298.

(2) البحار ج 15 (ج 1) : 125. البرهان ج 1 : 298.

(3) الأفنية جمع الفناء : الساحة أمام البيت.

(4) البحار ج 21 : 19. البرهان ج 1 : 300. الوسائل ج 2 أبواب مقدّمات الطّواف باب 11.

الصفحة 185 من 388