مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 154 من 388

لَهُ مِنْ حَقِّهِ (1).

514 عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقِيَهُ اللهُ مِنْ نَفَحَاتِ جَهَنَّمَ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِراً أَوْ لِيَدَعْ لَهُ مِنْ حَقِّهِ (2).

515 عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع أَنَّ أَبَا الْيُسْرِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَلِيمَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ص : أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَنْفَصِلُ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ (3) فَقَالَ الْقَوْمُ : نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْظَرَ غَرِيماً أَوْ وَضَعَ لِمُعْسِرٍ (4).

516 عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ع : مَا لِلرَّجُلِ أَنْ يَبْلُغَ مِنْ غَرِيمِهِ قَالَ : لَا يَبْلُغُ بِهِ شَيْئاً اللهُ أَنْظَرَهُ (5).

517 عَنْ أَبَانٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ص فِي يَوْمٍ حَارٍّ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ فَلْيُنْظِرْ غَرِيماً أَوْ لِيَدَعْ لِمُعْسِرٍ (6).

518 عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ يَبْعَثُ اللهُ قَوْماً (7) مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وُجُوهُهُمْ مِنْ نُورٍ ، وَلِبَاسُهُمْ مِنْ نُورٍ ، وَرِيَاشُهُمْ مِنْ نُورٍ جُلُوسٌ عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ نُورٍ ، قَالَ : فَيُشْرِفُ اللهُ لَهُمْ عَلَى الْخَلْقِ فَيَقُولُونَ : هَؤُلَاءِ الْأَنْبِيَاءُ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ : هَؤُلَاءِ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ قَالَ : فَيَقُولُونَ : هَؤُلَاءِ شُهَدَاءُ قَالَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ لَيْسَ هَؤُلَاءِ شُهَدَاءَ وَلَكِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ يُيَسِّرُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَيُنْظِرُونَ الْمُعْسِرَ حَتَّى يُيْسِرَ (8).

519 عَنْ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ ثَلَاثَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ

__________________

(1) البحار ج 23 : 37. البرهان ج 1 : 261.

(2 و 4 و 5 و 6) كتاب الوسائل ج 2 أبواب الدّين باب 25. البحار ج 23 : 37. البرهان ج 1 : 361.

(3) فور جهنّم : غليانها.

(7) وفي نسخة البرهان «أقواما».

(8) الوسائل ج 2 أبواب الدّين باب 25. البحار ج 23 : 37. البرهان ج 1 : 261.

الصفحة 154 من 388