508 عَنْ مُحَمَّدٍ الْقَمَّامِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ إِنَّ اللهَ لَيُرَبِّي لِأَحَدِكُمُ الصَّدَقَةَ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ وَلَدَهُ حَتَّى يَلْقَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ مِثْلُ أُحُدٍ (1).
509 عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَكَّلْتُ بِالْأَشْيَاءِ غَيْرِي إِلَّا الصَّدَقَةَ ، فَإِنِّي أَقْبِضُهَا بِيَدِي حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ أَوِ الْمَرْأَةَ يَصَّدَّقُ بِشِقَّةٍ التَّمْرَةِ فَأُرَبِّيهَا لَهُ كَمَا يُرَبِّي الرَّجُلُ مِنْكُمْ فَصِيلَهُ وَفَلُوَّهُ ، حَتَّى أَتْرُكَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أُحُدٍ (2).
510 عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ص إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ غَيْرَ الصَّدَقَةِ فَإِنَّ اللهَ يَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُرَبِّيهِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ وَلَدَهُ حَتَّى يَلْقَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ مِثْلُ أُحُدٍ (3).
511 عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ الدَّيْنُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَيَأْتِيهِ غَرِيمُهُ فَيَقُولُ : أَنْقِدْنِي فَقَالَ. لَا أَرَى بِهِ بَأْساً لِأَنَّهُ لَمْ يَزِدْ عَلَى رَأْسِ مَالِهِ ، وَقَالَ اللهُ (فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ) (4).
512 عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ إِنَّ التَّوْبَةَ مُطَهِّرَةٌ مِنْ دَنَسِ الْخَطِيئَةِ ، قَالَ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) إِلَى قَوْلِهِ (لا تَظْلِمُونَ) فَهَذَا مَا دَعَا اللهُ إِلَيْهِ عِبَادَهُ مِنَ التَّوْبَةِ ، وَوَعَدَ عَلَيْهَا مِنْ ثَوَابِهِ ، فَمَنْ خَالَفَ مَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ مِنَ التَّوْبَةِ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ ، وَكَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ وَأَحَقُ (5).
513 عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ص مَنْ أَرَادَ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِراً أَوْ لِيَدَعْ
__________________
(1) الوسائل ج 2 أبواب الصّدقة باب 6. البرهان ج 1 : 258.
(2) الوسائل ج 2 أبواب الصّدقة باب 6. البرهان ج 1 : 258.
(3) الوسائل ج 2 أبواب الصّدقة باب 6. البرهان ج 1 : 259.
(4) البحار ج 23 : 31. البرهان ج 1 : 259.
(5) الوسائل ج 2 أبواب الرّبا باب 1. البحار ج 23 : 37. البرهان ج 1 : 261.




