مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 136 من 388

قَالَ : (انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ) وَقَالَ : (هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللهِ) فَهَذَا ذَكَرَ اللهُ دَرَجَاتِ الْإِيمَانِ وَمَنَازِلَهُ عِنْدَ اللهِ (1).

448 عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ كُنْتُ وَاقِفاً مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع يَوْمَ الْجَمَلِ. فَجَاءَ رَجُلٌ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَبَّرَ الْقَوْمُ وَكَبَّرْنَا وَهَلَّلَ الْقَوْمُ وَهَلَّلْنَا وَصَلَّى الْقَوْمُ وَصَلَّيْنَا فَعَلَامَ نُقَاتِلُهُمْ فَقَالَ : عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ) فَنَحْنُ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ (مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَلكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلكِنَّ اللهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ) فَنَحْنُ الَّذِينَ آمَنَّا وَهُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ، فَقَالَ الرَّجُلُ : كَفَرَ الْقَوْمُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ثُمَّ حَمَلَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ رَحِمَهُ اللهُ (2).

449 عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ قَالَتِ الْجِنُّ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ ذِرْوَةً وَذِرْوَةُ الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِ (3).

450 عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ قُلْتُ : (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ) قَالَ : نَحْنُ أُولَئِكَ الشَّافِعُونَ (4).

451 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ [إِنَّ الشَّيَاطِينَ يَقُولُونَ] (5) لِكُلِّ شَيْءٍ ذِرْوَةٌ وَذِرْوَةُ ، الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً صَرَفَ اللهُ عَنْهُ أَلْفَ مَكْرُوهٍ مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا وَأَلْفَ مَكْرُوهٍ مِنْ مَكَارِهِ الْآخِرَةِ ، وَأَيْسَرُ مَكْرُوهِ الدُّنْيَا الْفَقْرُ ، وَأَيْسَرُ مَكْرُوهِ الْآخِرَةِ عَذَابُ الْقَبْرِ ، وَإِنِّي لَأَسْتَعِينُ بِهَا عَلَى صُعُودِ الدَّرَجَةِ (6).

__________________

(1) البرهان ج 1 : 239.

(2) البرهان ج 1 : 239. البحار ج 8 : 152. الصافي ج 1 : 212.

(3) البحار ج 19 : 67.

(4) البحار ج 8 : 42. البرهان ج 1 : 242.

(5) ليس فيما بين المعقفتين في نسخة البرهان وكذا ما يأتي.

(6) البحار ج 19 : 67. البرهان ج 1 : 245.

الصفحة 136 من 388