مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 112 من 388

لَا إِلَهَ غَيْرُهُ (وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا) قَالَ : هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ لَا وَاللهِ وَبَلَى وَاللهِ (1).

338 عَنْ زُرَارَةَ وَحُمْرَانَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ ع (وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ) قَالا هُوَ الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ الرَّجُلِ فَيَحْمِلُ مَا بَيْنَهُمَا مِنَ الْإِثْمِ (2).

339 عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللهِ (وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ) قَالَ : يَعْنِي الرَّجُلَ يَحْلِفُ أَنْ لَا يُكَلِّمَ أَخَاهُ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ أَوْ لَا يُكَلِّمَ أُمَّهُ (3).

340 عَنْ أَيُّوبَ (4) قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا تَحْلِفُوا بِاللهِ صَادِقِينَ وَلَا كَاذِبِينَ فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : (وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ) قَالَ : إِذَا اسْتَعَانَ رَجُلٌ بِرَجُلٍ عَلَى صُلْحٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ فَلَا تَقُولَنَّ إِنَّ عَلَيَّ يَمِيناً أَنْ لَا أَفْعَلَ وَهُوَ قَوْلُ اللهِ (وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ) (5).

341 عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ (لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ) قَالَ : هُوَ لَا وَاللهِ وَبَلَى وَاللهِ وَكَلَّا وَاللهِ ، لَا يَعْقِدُ عَلَيْهَا أَوْ لَا يَعْقِدُ عَلَى شَيْءٍ (6).

__________________

(1) الوسائل (ج 3) كتاب الأيمان باب 17. البحار ج 23 : 98. البرهان ج 1 : 216.

(2) البحار ج 23 : 146. البرهان ج 1 : 217.

(3) الوسائل (ج 3) كتاب الأيمان باب 11. البحار ج 23 : 146. البرهان ج 1 : 217.

(4) وفي نسخة الوسائل «عن أبي أيوب».

(5) الوسائل (ج 3) كتاب الأيمان باب 1. البحار ج 23 : 146. برهان ج 1 : 217.

(6) الوسائل (ج 3) كتاب الأيمان باب 17. البحار ج 23 : 146. البرهان ج 1 : 217.

الصفحة 112 من 388