مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 11 من 388

مَا يُعْمَلُ بِهِ ، وَالْمُتَشَابِهُ الَّذِي يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضاً (1).

2 عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع يَا جَابِرُ إِنَّ لِلْقُرْآنِ بَطْناً وَلِلْبَطْنِ ظَهْراً ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ وَلَيْسَ شَيْءٌ أَبْعَدَ مِنْ عُقُولِ الرِّجَالِ مِنْهُ ، إِنَّ الْآيَةَ لَتَنْزِلُ أَوَّلُهَا فِي شَيْءٍ وَأَوْسَطُهَا فِي شَيْءٍ وَآخِرُهَا فِي شَيْءٍ ، وَهُوَ كَلَامٌ مُتَّصِلٌ يَتَصَرَّفُ عَلَى وُجُوهٍ (2).

3 عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ نَزَلَ الْقُرْآنُ نَاسِخاً وَمَنْسُوخاً (3).

4 عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ ظَهْرُ الْقُرْآنِ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمْ وَبَطْنُهُ الَّذِينَ عَمِلُوا بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ (4).

5 عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ «مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلَّا وَلَهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ ، وَمَا فِيهِ حَرْفٌ إِلَّا وَلَهُ حَدٌّ وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ» (5) مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ لَهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ قَالَ : ظَهْرَهُ وَبَطْنُهُ تَأْوِيلُهُ ، مِنْهُ مَا مَضَى وَمِنْهُ مَا لَمْ يَكُنْ بَعْدُ ، يَجْرِي كَمَا يَجْرِي الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ، كُلَّمَا جَاءَ مِنْهُ شَيْءٌ وَقَعَ قَالَ اللهُ تَعَالَى (وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) [نَحْنُ نَعْلَمُهُ] (6).

6 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع يَقُولُ إِنَّ الْقُرْآنَ فِيهِ مُحْكَمٌ وَمُتَشَابِهٌ ، فَأَمَّا الْمُحْكَمُ فَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَعْمَلُ بِهِ وَنَدِينُ بِهِ ، وَأَمَّا الْمُتَشَابِهُ فَنُؤْمِنُ بِهِ وَلَا نَعْمَلُ بِهِ (7).

7 عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع عَنِ النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ وَالْمُحْكَمِ وَالْمُتَشَابِهِ قَالَ : النَّاسِخُ الثَّابِتُ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَالْمَنْسُوخُ مَا قَدْ كَانَ يُعْمَلُ

__________________

(1 4) البحار ج 19 : 30 ج 3 كتاب القضاء باب 13.

(1 3) و 93 94 و 25. البرهان ج 1 : 20 21. الصّافي ج 1 : 14 و 17. الوسائل

(5) قال الفيض (ره) المطّلع بتشديد الطّاء وفتح اللّام مكان الاطّلاع من موضوع عال ويجوز أن يكون بوزن مصعد بفتح الميم ومعناه : أي مصعد يصعد إليه من معرفة علمه ومحصّل معناه قريب من معنى التّأويل والبطن كما أن معنى الحدّ قريب من معنى التّنزيل والظّهر «انتهى».

(6 7) البحار ج 19 : 94. البرهان ج 1 : 20. الصّافي ج 1 17 18.

الصفحة 11 من 388