في تفسيره (10/ 46) و ابن كثير في تفسيره (2/ 333) و تاريخه (5/ 38) و قال : هذا إسناد جيّد، و أورده السيوطيّ في الدرّ المنثور (3/ 209) بقوله : و أخرج أحمد و النسائيّ و ابن المنذر و ابن مردويه و أورده الحاكم في المستدرك (2/ 331) و قال : صحيح الإسناد.
30 و ورد عن أبي رافع في ذلك، في الدرّ المنثور (3/ 210) و أخرج ابن مردويه عن أبي رافع قال : بعث رسول اللّه أبا بكر ببراءة الى الموسم فأتى جبرئيل عليه السّلام فقال : إنّه لن يؤدّيها عنك الّا أنت أو رجل منك، فبعث عليّا على أثره حتّى لحقه بين مكّة و المدينة فأخذها فقرأها على الناس في الموسم، و قريب منه في البحار (35/ 294) نقلا عن الصفّار من محدّثينا.
31 و ورد عن السديّ، روى أسباط عنه قال : لمّا نزلت هذه الآيات الى رأس أربعين آية بعث بهنّ رسول اللّه صلّى الله عليه وآله وسلّم مع أبي بكر و أمّره على الحجّ، فلمّا سار فبلغ الشجرة من ذي الحليفة أتبعه بعليّ فأخذها منه فرجع أبو بكر الى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ... في تفسير الطبري (10/ 47) و تاريخه (3/ 122).
32 و ورد عن سعد بن أبي الوقاص في ذلك :
برواية ابنه مصعب عنه في الشواهد رقم (323) و خصائص النسائيّ ص (91 92) و الدرّ المنثور (3/ 209) عن ابن مردويه و مثله في فتح القدير (2/ 319).
33 و ورد عن أبي سعيد الخدريّ في ذلك :
أورد أحمد بن حنبل في الفضائل ص (85/ ب) بإسناده عن عطيّة




