و قد ورد في الدرّ المنثور (3/ 209) ما نصّه : و أخرج ابن أبي شيبة و أحمد و الترمذيّ و حسّنه و أبو الشيخ و ابن مردويه عن أنس قال : بعث النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ببراءة مع أبي بكر، ثمّ دعاه، فقال لا ينبغي لأحد أن يبلّغ هذا الّا رجل من أهلي، فدعا عليّا، فأعطاه إيّاه. و نحوه في فتح القدير (2/ 319) و عن الترمذيّ في جامع الأصول (9/ 475) و في الغاية عن أبي نعيم الإصفهانيّ (ص 463 ب 7 ح 20).
* و ورد في ذلك عن أبي هريرة :
26 رواه عنه أبو صالح، عن أبي هريرة و عن أبي سعيد، في الشواهد رقم (325) و في الرقم (324) عن أبي صالح عن بعض أصحاب محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم ، إمّا أبو هريرة أو أبو سعيد الخدريّ ؟
و أورده مردّدا في ذخائر العقبى ص (69).
27 و رواه حميد بن عبد الرحمن عنه قوله : بعثني أبو بكر في تلك الحجّة مؤذّنا ... قال حميد : ثمّ أردف رسول اللّه صلّى الله عليه وآله وسلّم بعليّ بن أبي طالب و أمره أن يؤذّن ببراءة ...
في صحيح البخاري (ج 1 ص 103) و (ج 6 ص 81) و عنه الغاية (ص 364 ب 61) و (ص 461 ب 7) و عنه ابن كثير في تفسيره (2/ 332) و تاريخه (5/ 37).
28 و رواه سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، في تفسير ابن كثير (2/ 332).
29 و رواه محرز ابنه عنه، قال : كنت مع عليّ بن أبي طالب حين بعثه النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم الى أهل مكّة ببراءة، أورده الطبريّ




