تخريج الحديث السادس عشر :
في قوله تعالى : ( الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ) (آل عمران/ 172).
ورد في ما يلي :
1 عن أبي رافع في شواهد التنزيل رقم (182). و في مناقب ابن شهرآشوب (3/ 125) : أنّها نزلت في عليّ عليه السّلام و ذلك أنّه عليه السّلام نادى اليوم الثاني من أحد في المسلمين، فأجابوه، و تقدّم عليّ عليه السّلام براية المهاجرين في سبعين رجلا حتّى انتهى الى حمراء الأسد، ليرهب العدوّ ... ثمّ رجع الى المدينة ...
و قال ابن شهرآشوب : روي عن أبي رافع بطرق كثيرة أنّه لمّا انصرف المشركون يوم أحد قالوا : لا الكواعب أردفتم، و لا محمّدا قتلتم ارجعوا.
فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فبعث في آثارهم عليّا عليه السّلام في نفر من الخزرج.
و في خبر أبي رافع : أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم تفل على جراحه و دعا له و بعثه خلف المشركين، فنزلت. في البرهان (1/ 326) و الغاية (ص 407 ب 137) و إحقاق الحق (3/ 541) و في لباب النقول ص (55) عن ابن مردويه.
2 و عن سالم بن أبي مريم عن الإمام أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، في الشواهد برقم (185)، و نقله في الغاية (ص 408 ب 138) و البرهان (1/ 326) عن العيّاشيّ.




