في الخصائص، و أورد الحديث في ذيل الآية.
4 و برواية مجاهد عن ابن عباس، في تذكرة الخواص (ب 2 ص 16 17) و قال السيّد المرعشيّ في ما ألحقه بإحقاق الحقّ (ج 3 ص 299) : (أرجح المطالب) : أخرج الطبرانيّ عن الخصائص، و الحافظ أبو نعيم، و ابن المغازلي في المناقب، و سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص : عن مجاهد عن ابن عبّاس ... و العلّامة الترمذي في (مناقب مرتضوي) نقل عن المحدّث الحنبليّ و ابن مردويه، عن ابن عبّاس : أنّ الآية نزلت في حقّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم و علي. انتهى ما في الإحقاق.
5 عن الإمام محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام ، في مناقب ابن شهرآشوب و الغاية و البرهان في المواضع السابقة. هذا ما يتعلق بنزول الآية، و تخريج الحديث كما ورد في المتن كاملا بعنوان أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم و عليّا هما أول من صلّى و ركع.
و أمّا الآثار الدالة على أنّه عليه السّلام أوّل من صلّى مع النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم من دون ذكر للآية فهي كثيرة جدّا، هاك جملة منها :
* ما ورد مرفوعا عن النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم في ذلك :
6 روى أبو أيّوب الأنصاريّ، عنه صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال : لقد صلّت الملائكة عليّ و على عليّ سبع سنين، و ذلك أنّه لم يصلّ معي رجل غيره، في أسد الغابة (ج 4 ص 18) و مثله في مناقب ابن المغازلي (ص 14 ح 17) نقله في غاية المرام (ب 21 ص 499 ح 12) و باختلاف في ذيله في كنز العمال (ج 6 ص 156) و الحمويني في فرائد السمطين




