مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْحِبَرِيِّ - الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 254 من 524

[ 31 ] و في قوله :

( مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ‏

__________________

(31) أورده فرات في تفسيره (ص 53) ذيل الحديث السابق.

و اعلم أنّ الآثار وردت بأنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله جعل حجابة البيت زاده اللّه شرفا في بني عبد الدّار (لاحظ مسند أحمد ابن حنبل (ج 6 ص 401) و منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد (ج 1 ص 432).) و أنّ مفاتيح البيت كانت عند عثمان بن أبي طلحة من بني عبد الدار (لاحظ المعجم الكبير للطبراني (ج 1 ص 55/ أ و ص 79/ أ) و راجع للتفصيل حول الحجابة : الجامع اللطيف للقرشي (ص 114).) و كان هو حاجبا و كذلك شيبة بن عثمان، و النسبة الى الحجابة : (الحجبيّ) بفتحتين (اللباب لابن الأثير (ج 1 ص 280) مكتبة القدسي/ القاهرة 1357 ه.) .

و الروايات تختلف في اسم من نزلت الآية بشأنه، هل هو عثمان بن أبي طلحة أو هو شيبة بن عثمان؟ و ان كانت الروايات بالثاني أكثر؟! و قد جاء اسمه في روايتين من روايات كتابنا :

الأولى : برقم (31) و فيها : (و إن طلحة بن عثمان ...) و هذا غلط قطعا، لعدم وجود من يسمّى بطلحة بن عثمان في شي‏ء من روايات الباب، و قد عرفت أنّ فراتا نقله بلفظ (أبي طلحة بن عثمان).

و صاحب البحار نقله بلفظ (و ابن أبي طلحة بن عثمان).

الثانية : برقم (33) و فيها : (و ابن أبي طلحة الحجبة) لكن فراتا أوردها بلفظ (و أبي طلحة الحجبة) و الظاهر أنّ المراد في الموضعين هو «شيبة بن عثمان» و لا ينافي ذلك كون الحجابة في وقت نزول الآية في يد عثمان بن أبي طلحة إذ الظاهر من الروايات أنّ شيبة انما كان يفتخر بأن الحجابة فيهم أي في قومه و ان مفتاح البيت عندهم!

هذا و قد أورد الحسكانيّ رواية فيها أنّ الآية نزلت في عبّاس و عليّ عليه السّلام و عثمان و شيبة

(*) لاحظ مسند أحمد ابن حنبل (ج 6 ص 401) ومنتخب کنز العمال المطبوع بهامش =

الصفحة 254 من 524