النقّاد المحقّقين من لا يردّ قوله متّفقون على ذلك.
و لكن رغم ما ذكرنا فإنّ الكلمة منيت بالتصحيف في كلا المجالين :
فضبطها البعض (الحبريّ) بسكون الباء نسبة الى حبر الكتابة (1) قال ابن الجوزيّ : (بعض الحفّاظ يسكّن الباء) (2) و جاءت الكلمة مشكولة بوضع علامة السكون هكذا (؟؟؟) على الباء في بعض المواضع من نسخة طهران لكتاب (التفسير) مع أنّها مضبوطة بالفتحة في مواضع أخر من نفس النسخة، و ضبطها كذلك طابع الميزان للذهبيّ (3) .
و كذلك تعرّضت هذه الكلمة لصور عديدة من التحريف و التصحيف في رسم الحروف، قلّما يقع لكلمة أخرى : و نودّ أن نذكر محلّ وقوع هذه التحريفات تفاديا عن الوقوع فيها، و إسهاما في تداركها :
1 الجبري بالجيم، و الباء الموحّدة، و الراء :
وقع في رواية للدارقطنيّ (4) و موارد في غاية المرام للسيّد البحراني (5) و نقله عن الأخير شيخنا في الرواية السيّد شهاب الدين النجفي المرعشيّ دام ظلّه في ملحقاته لكتاب (إحقاق الحقّ) (6) ، و وقع كذلك في موردين من الأمالي الخميسيّة للإمام المرشد باللّه الزيديّ (7) و مواضع من كتاب اللّوامع
__________________
(1) اللباب لابن الأثير (ج 1 ص 336).
(2) الإكمال لابن ماكولا (ج 3 هامش ص 40).
(3) ميزان الاعتدال (ج 1 ص 484 هامش).
(4) سنن الدارقطنيّ (ج 2 ص 42).
(5) غاية المرام في حجّة الخصام (ص 364) الباب (65) و (ص 442) ب (237).
(6) إحقاق الحق (ج 3 ص 535) و انظر (هامش 106).
(7) الأمالي الخمسيّة (ج 1 ص 164) و (ص 144).




