اللّه، فو اللّه ما من آية إلّا و أنا أعلم بليل نزلت أم بنهار، أم في سهل أم في جبل.
[ الخطيب البغداديّ في الفقيه و المتفقّه ج 2 ص 167 و الحاكم الحسكانيّ في : شواهد التنزيل (ج 1 ص 30 31 الفصل (4)، و المحبّ الطبريّ في الرياض النضرة (ج 2 ص 262)، و ابن عبد البرّ في الإستيعاب (ج 2 ص 509)، و جامع بيان العلم (ج 1 ص 114)، و الخوارزميّ في المناقب (ص 49)، و ابن حجر في تهذيب التهذيب (ج 7 ص 7 338)، و فتح الباري شرح البخاري (ج 8 ص 485)، و السيوطيّ في تاريخ الخلفاء (ص 185)، و في الإتقان (ج 2 ص 318 319) الطّبعة الاولى ]
و قال عليه السّلام : و اللّه، ما نزلت آية إلّا و قد علمت فيم أنزلت! و أين أنزلت! إنّ ربّي وهب لي قلبا عقولا و لسانا سئولا.
[ ابن سعد في الطبقات الكبرى (ج 2 ص 338)، و الحاكم الحسكانيّ في شواهد التنزيل (ج 1 ص 33)، و أبو نعيم في حلية الأولياء (ج 1 ص 68)، و الخوارزميّ في المناقب (ص 46)، و الكنجيّ الشافعيّ في كفاية الطالب (ب 52 ص 208)، و في الصواعق المحرقة لابن حجر (ص 76 ].
و قد أقرّ أعلام الصحابة و كبار التابعين للإمام عليه السّلام بهذا المقام في العلم بالقرآن.
ففي رواية عن عمر بن الخطاب، قال : عليّ أعلم الناس بما أنزل على محمّد صلّى الله عليه وآلهوسلم.
[ شواهد التنزيل (ج 1 ص 30 ].
و عن عبد اللّه بن مسعود : إنّ القرآن انزل على سبعة أحرف ما منها




