مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِيضَاحُ - الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ النَّيْسَابُورِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 87 من 570

ورويتم عن أبى خالد الأحمر عن مجالد عن الشّعبىّ عن مسروق عن عائشة قالت (1) : لعن الله عمرو بن العاص ما أكذبه لقوله : انّه قتل ذا الثّدية (2) بمصر. ورويتم عن خلف

__________________

فأنت عدو بنى هاشم فى الجاهلية والاسلام.

ثم انك تعلم وكل هؤلاء الرهط يعلمون أنك هجوت رسول الله صلّى الله عليه وآله بسبعين بيتا من الشعر فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : اللهم انى لا أقول الشعر ولا ينبغى لى ، اللهم العنه بكل حرف ألف لعنة فعليك اذا من الله ما لا يحصى من اللعن ».

أقول : لا يسع المقام اكثر من ذلك فمن أراد التفصيل فليراجع شرح النهج المذكور وأيضا عاشر البحار ( ص 120 116 من طبعة امين الضرب ) فان هناك حديثا نقله المجلسى عن الاحتجاج وهو مرتبط بالمقام وننقله ان شاء الله تعالى فى تعليقاتنا وحواشينا على الايضاح.

__________________

(1) قال ابن أبى الحديد فى شرح نهج البلاغة ضمن شرحه ما فيه من خطبة لامير المؤمنين عليه السّلام فى تخويف أهل النهروان بعد نقله حديثا من كتاب صفين للواقدى ما نصه ( ص 202 من ج 1 من طبعة دار الكتب العربية الكبرى بمصر سنة 1329 ) :

« وفى كتاب صفين أيضا للمدائنى عن مسروق أن عائشة قالت له لما عرفت أن عليا عليه السّلام قتل ذا الثدية : لعن الله عمرو بن العاص فانه كتب الى يخبرنى أنه قتله بالاسكندرية الا انه ليس يمنعنى ما فى نفسى ان أقول ما سمعته من رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : يقتله خير أمتى من بعدى ».

وأورده المجلسى فى ثامن البحار فى باب اخبار النبي (ص) بقتال الخوارج وكفرهم نقلا عن شرح النهج لابن ابى الحديد ( انظر ص 599 من طبعة أمين الضرب ).

أقول : لما كانت الاسكندرية من بلاد مصر عبر فى حديث المتن عنها بمصر وفى كتاب صفين عنها بالاسكندرية فلا منافاة بينهما.

(2) قال ابن الاثير فى النهاية : « فى حديث الخوارج ذو الثدية هو تصغير الثدى وانما

الصفحة 87 من 570