مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِيضَاحُ - الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ النَّيْسَابُورِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 506 من 570

تعليقات الكتاب

لمّا كان ما ذكره ابن أبى الحديد فى شرح نهج البلاغة فى شرح هذه العبارة من أصل الكتاب : « وقال عليه السّلام لعمّار بن ياسر رحمه الله تعالى وقد سمعه يراجع المغيرة بن شعبة كلاما : دعه يا عمّار فانّه لم يأخذ من الدّين الاّ ما قاربه من الدّنيا وعلى عمد لبّس على نفسه ليجعل الشبهات عاذرا لسقطاته » مشتملا على مطالب مهمّة مرتبطة بما فى كتاب الايضاح للفضل بن شاذان غاية الارتباط وقد أشرنا فى ذيل بعض صفحات الكتاب الى ذلك ( انظر ص 65 و 376 ) رأينا من المهمّ أن ننقله هنا حتّى ينتفع به الناظرون فى ذلك الكتاب والله المستعان وعليه التّكلان

قال ابن أبى الحديد فى شرح الكلام المذكور ما نصّه :

( راجع ج 4 ؛ ص 453 463 من النسخة المطبوعة بمصر سنة 1329 )

« الشّرح أصحابنا غير متّفقين على السّكوت على المغيرة بل أكثر البغداديّين يفسّقونه ويقولون فيه ما يقال فى الفاسق ، ولمّا جاء عروة بن مسعود الثّقفىّ الى رسول الله صلّى الله عليه وآله عام الحديبية نظر إليه قائما على رأس رسول الله مقلّدا سيفا فقال : من هذا؟ قيل : ابن أخيك المغيرة قال : وأنت هاهنا يا غدر والله انّى الى الآن ما غسلت سوأتك وكان اسلام المغيرة من غير اعتقاد صحيح ولا إنابة ولا نيّة جميلة كان قد صحب قوما فى بعض الطّرق فاستغفلهم وهم نيام فقتلهم وأخذ أموالهم وهرب خوفا ان يلحق فيقتل أو يؤخذ ما فاز به من أموالهم فقدم المدينة فأظهر الاسلام وكان رسول الله صلّى الله عليه وآله لا يردّ على أحد اسلامه أسلم عن علّة او عن اخلاص ، فامتنع بالاسلام واعتصم وحمى جانبه.

الصفحة 506 من 570