مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِيضَاحُ - الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ النَّيْسَابُورِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 454 من 570

أهل النّهروان قال : انظروا هل تجدون رجلا مخدج اليد (1) فطلبوه فلم يقدروا عليه ، ففتّشوه فوجدوه فى القتلى فى حفرة فأخرجوه فاذا عضده كأنّها ثدى امرأة فقال عليّ (ع) : صدق الله ورسوله لو لا أن تبطروا (2) لأخبرتكم بما وعد الله من يقتل هؤلاء

__________________

الكمال : « عبيدة بن عمرو السلمانى باسكان اللام قبيلة من مراد مات النبي (ص) وهو فى الطريق عن على وابن مسعود وعنه الشعبى والنخعى وابن سيرين ( الترجمة ) ».

__________________

(1) فى النسخ : « مجذع اليد ، او معذن ، او موذن ، او معدن ، او مودن » ؛ قال ابن الاثير فى النهاية ( فى خ د ج ) : « وخديج فعيل بمعنى مفعل اى مخدج ومنه حديث سعد : أنه أتى النبي (ص) بمخدج سقيم اى ناقص الخلق ومنه حديث ذى الثدية انه مخدج اليد » وقال ابن أبى الحديد فى شرح نهج البلاغة ضمن نقله قتل ذى الثدية ( ج 1 طبعة مصر ص 205 ) :

« وروى جميع أهل السير كافة أن عليا عليه السّلام لما طحن القوم طلب ذا الثدية طلبا شديدا وقلب القتلى ظهرا لبطن فلم يقدر عليه فساءه ذلك وجعل يقول : والله ما كذبت ولا كذبت اطلبوا الرجل وانه لفى القوم ، فلم يزل يتطلبه حتى وجده وهو رجل مخدج اليد كأنها ثدى فى صدره ».

(2) قال ابن أبى الحديد فى شرح نهج البلاغة ضمن ذكره أخبار الخوارج ؛ ضمن شرحه ما نقله السيد من خطبة لامير المؤمنين عليه السّلام فى تخويف أهل نهروان ( ج 1 من طبعة مصر سنة 1329 ؛ ص 202 ) :

« وفى كتاب صفين للواقدى عن على عليه السّلام : لو لا ان تبطروا فتدعوا العمل لحدثتكم بما سبق على لسان رسول الله صلّى الله عليه وآله لمن قتل هؤلاء » ونقله المجلسى (ره) فى ثامن البحار فى باب اخبار النبي (ص) بقتل الخوارج ص 599 ) وأيضا فى الباب نقلا عن الشرح نقلا عن الغارات للثقفى بسنده عن زر بن حبيش قال : سمعت عليا (ع) يقول : أنا فقأت عين الفتنة ولو لا أنا ما قوتل أصحاب أهل النهروان ولا أصحاب الجمل ولو لا أنى

الصفحة 454 من 570