مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِيضَاحُ - الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ النَّيْسَابُورِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 368 من 570

رجلين فاقتلوا الثّاني كائنا من كان.

ورويتم عن اسحاق بن ابراهيم عن سلمة بن الفضل عن محمّد بن اسحاق عن عبد الملك بن أعين (1) عن أبى حرب بن [ أبى (2) ] الأسود قال : بعثنى (3) أبى الى جرير (4) بن عبد الله البجليّ أسأله عن أمر ما حضر (5) عن أبى بكر وعمر وعليّ عليه السّلام حين دعواه (6) الى البيعة فقال : غلباه وأخذا منه حقّه فكتب إليه أبى (7) : لست أسألك عن رأيك ؛ اكتب إليّ بما حضرت وشهدت ، قال : بعث الى [ عليّ ] فجيء به متلبّبا (8) فلمّا حضر قالا له : بايع فقال : ان لم أفعل فما ذا تصنعون؟ قالوا : نقتلك

__________________

(1) عبد الملك هذا أخو زرارة بن أعين الشيبانى فلذا تحامل عليه علماء السنة فقالوا فيه ما قالوا ومما أورده ابن حجر فى تهذيب التهذيب فى ترجمته ما نصه : « وقال الحميدى عن سفيان : حدثنا عبد الملك بن أعين شيعى كان عندنا رافضى صاحب رأى وقال الدورى عن ابن معين : ليس بشيء ، وقال حامد عن سفيان : هم ثلاثة اخوة عبد الملك وزرارة وحمران روافض كلهم أخبثهم قولا عبد الملك ( الى آخر ما قال ) ».

(2) كلمة « أبى » من اضافاتنا وذلك لما يأتى من التصريح بوجود الكلمة فى سند الحديث هنا بناء على ما نقله الطبرى فى المسترشد مضافا الى تصريح علماء الرجال بذلك قال ابن حجر فى تقريب التهذيب : « أبو حرب بن أبى الاسود الدؤلي البصرى ثقة قيل اسمه محجن وقيل عطاء من الثالثة مات سنة ثمان ومائة / ت ص ق ».

(3) فى الاصل : « بعث ».

(4) فى المسترشد : « جندب ».

(5) كذا صريحا فى الاصل وفى المسترشد : « أسأله عما حضر ».

(6) فى الاصل : « دعاه ».

(7) فى الاصل : « انى » فلعله قد كان : « أبى : انى ».

(8) كذا فى الاصل لكن فى غالب الروايات « ملبيا » أورد المجلسى (ره) فى ثامن البحار فى باب ما قد وقع وجرى فى أمر الخلافة نقلا عن العياشى ضمن حديث

الصفحة 368 من 570