مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِيضَاحُ - الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ النَّيْسَابُورِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 149 من 570

القوم بأسمائهم وعشائرهم وعرفهم النّاس فما يكتم من ذكرهم واذا هو يريد غير ما نذهب إليه منهم (1) فعاد عمر الى التّنفّس صعداء فقال : من تريانه؟ فقلنا : والله ما ندرى الاّ ظنّا قال : فمن (2) تظنّان؟ قلنا : نراك تريد [ القوم (3) ] الّذين صدّوا أبا بكر عن صرف هذا الأمر أليك (4) [ قال : كلاّ والله (5) ] بل هو كان أغشّ (6) وأظلم وهو الّذي سألتما عنه كان والله أحسد قريش كلّها ، ثمّ أطرق طويلا فنظر إليّ المغيرة ونظرت إليه وأطرقنا [ مليّا (7) ] لاطراقه وطال السّكوت منّا ومنه حتّى ظننّا أنّه قد ندم على ما بدا منه ثمّ قال : والهفاه (8) على ضئيل (9) بنى تيم بن مرّة لقد تقدّمنى ظالما وخرج إليّ منها (10) آثما فقال له المغيرة : هذا تقدّمك ظالما قد عرفناه (11) فكيف خرج أليك منها آثما؟ قال : ذاك لانّه (12) لم يخرج إليّ منها الاّ بعد اليأس (13) منها ، أما والله لو كنت أطعت زيد (14) بن الخطّاب وأصحابه لما

__________________

(1) شرح النهج : « يذهب الى غير ما فى نفسى ».

(2) كذا فى الشافى وشرح النهج وغيرهما اما النسخ ففيها : « ما ».

(3) فى غير نسخ الكتاب.

(4) فى غير نسخ الكتاب : « أرادوا أبا بكر على صرف هذا الامر عنك ».

(5) فى شرح النهج وغيره.

(6) فى الشافى وغيره : « أعق ».

(7) فى شرح النهج فقط.

(8 و 9 و 10) كذا فى سائر الكتب وأما النسخ فهى : « والهفتاه » قال المجلسى : « وا لفهاه كلمة يتحسر بها ، والضئيل الحقير النحيف ، وخرج الى منها اى تركها لى وسلمها الى ».

(11) فى شرح النهج والبحار : « فأما تقدمه عليك يا أمير المؤمنين ظالما فقد عرفناه ».

(12) فى غالب النسخ والكتب « أنه ».

(13) فى غير النسخ : « بعد يأس ».

(14) فى شرح النهج : « يزيد » وهو تصحيف بالقطع واليقين لان عمر يريد به أخاه زيد بن الخطاب وكان صحابيا بدريا احديا ؛ وترجمته مذكورة فى كتب التراجم والسير والتواريخ فمن أرادها فليراجعها.

الصفحة 149 من 570