مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِيضَاحُ - الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ النَّيْسَابُورِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 131 من 570

مغضبا فتجنّبونى لا أوثر فى أشعاركم (1) وأبشاركم (2).

__________________

(1) فى النسخ : « بأشعاركم ».

(2) هذه العبارة من خطبة خطبها أبو بكر بعد ما بويع له ونقله ابن قتيبة فى كتاب الامامة والسياسة ( انظر ص 16 من طبعة القاهرة سنة 1377 ).

ونقله الطبرى هكذا ( ج 3 ص 211 ) : « وانما أنا متبع ولست بمبتدع فان استقمت فتابعونى وان زغت فقومونى ، وان رسول الله (ص) قبض وليس أحد من هذه الامة يطلبه بمظلمة ضربة سوط فما دونها ، ألا وان لى شيطانا يعترينى فاذا أتانى فاجتنبونى لا أوثر فى أشعاركم وأبشاركم ».

وذكر ابن كثير فى البداية والنهاية ( ج 6 ص 303 ) نحوه حرفا بحرف.

ونقله السيوطى فى تاريخ الخلفاء هكذا ( ص 27 طبعة مصر سنة 1305 ) :

« وأخرج ابن سعد عن الحسن البصرى قال : لما بويع أبو بكر قام خطيبا فقال : أما بعد فانى وليت هذا الامر وأنا له كاره وو الله لوددت ان بعضكم كفانيه ، ألا وانكم ان كلفتمونى أن أعمل فيكم بمثل عمل رسول الله (ص) لم أقم به ، كان رسول الله (ص) عبدا أكرمه الله بالوحى وعصمه به ، ألا وانما أنا بشر ولست بخير من أحدكم فراعونى ، فاذا رأيتمونى استقمت فاتبعونى ، واذا رأيتمونى زغت فقومونى ، واعلموا أن لى شيطانا يعترينى فاذا رأيتمونى غضبت فاجتنبونى لا أوثر فى أشعاركم وأبشاركم ».

قال السيد المرتضى فى الشافى معترضا على ما استدل به قاضى القضاة ما نصه ( ص 241 ) : « يقال له : أما قولك فى ذلك فباطل لان قول أبى بكر وليتكم ولست بخيركم فان استقمت فاتبعونى وان اعوججت فقومونى فان لى شيطانا يعترينى عند غضبى ، فاذا رأيتمونى مغضبا فاجتنبونى لا أوثر فى أشعاركم ولا أبشاركم ».

وقال شيخ الطائفة فى تلخيص الشافى ( ص 415 طبعة ايران وص 157 ج 3 من طبعة النجف ) ما نصه : « ومما طعنوا عليه وأنه لا يصلح للامامة ما روى عنه أنه قال مختارا : وليتكم ولست بخيركم ( فذكر مثل ما ذكره السيد حرفا بحرف ) ».

الصفحة 131 من 570