صلّى الله عليه وآله أنّه أمر به ورضيه ولا يبلغ الملحدون عشر ما (1) أنتم عليه من نقصية النّبيّ مع وقيعتكم فى الصّحابة وانّ (2) ممّا يبطل ما نحلتموه النّبي (ص) [ والصّحابة (3) ] من الرّضا بالحكم بغير ما أنزل الله قول الله عزّ وجلّ : ( قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ ) (4) وقال عزّ وجلّ : ( وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (5) مَتاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) (6) فزعمتم (7) أنّ النّبيّ (ص) جوّز لمعاذ بن جبل الحكم برأيه [ فيما حظره الله على خلقه ولم يجعل الحكم فيه الاّ [ الى ] ما أراه الله نبيّه وأنزله عليه وقبل ذلك (8) ] فيما (9) حظره الله على نبيّه داود عليه السّلام فقال : وداود وسليمان اذ يحكمان فى الحرث اذ نفشت فيه غنم القوم وكنّا لحكمهم شاهدين (10) ففهّمناها سليمان وكلاّ آتينا حكما وعلما (11) وقال : ( يا
__________________
يرجع الى « معاذ » وليعلم أن كاتب نسخة « مث » كتب فى هامش قول المصنف : « فبلغتم غاية الوقيعة فيه والتنقص له » ما نصه : « من هنا سقطت ورقتان فى النسخة المقابل بها » فيعلم أن النسخة من الكتاب كانت قليلة جدا.
(16) غير م : « تجاوزتموهم » ( بضمير الجمع صريحا ).
__________________
(1) مج مث : « الا ما » ج ق : « الا الى ما » أما نسخة ح فقد سقطت الكلمتان فيها فصارت عبارتها مشوشة هكذا : « وما يبلغ الى ما أنتم عليه ».
(2) فى م فقط.
(3) فى م فقط.
(4) آية 32 سورة الاعراف.
(5 و 6) آية 116 و 117 سورة النحل.
(7) م : « وزعمتم ».
(8) ما بين الحاصرتين ليس فى م.
(9) ح ج س ق مج مث « وقبل ذلك ما ».
(10 و 11) آية 78 وصدر آية 79 سورة الأنبياء.




