قناطر بعد كل قنطرة سبعة آلاف سنة ، وعلى كل قنطرة ملائكة يتخطفون الناس فلا يمرّ على هذه القناطر إلّا من والى عليا وأهل بيته ، وعرفهم وعرفوه ، ومن لم يعرفهم سقط في النار على أمّ رأسه ولو كان معه عبادة سبعين ألف (1) عابد لأنه لا يرجح في الحشر ميزان ، ولا تثبت على الصراط قدم انسان إلّا بحب علي.
وإليه الإشارة بقوله : (يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ) (2) يعني في الدنيا وليه يغلب خصمه ، وفي الآخرة يثبت قدمه ، دليل ذلك ما رواه ابن عباس قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : يا علي ما ثبت حبّك في قلب مؤمن إلّا وثبت قدمه على الصراط حتى يدخله الجنّة (3).
__________________
(1) بحار الأنوار : 39 / 209 ح 32.
(2) إبراهيم : 27.
(3) بحار الأنوار : 27 / 77 ح 8 بتفاوت بسيط.




