مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَشَارِقُ أَنْوَارِ الْيَقِينِ فِي أَسْرَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - رَجَبٌ الْبُرْسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 31 من 376

فصل

وحرف الواو ، حرف من حروف العرش ، سيار في أجزاء العالم ، متعلّق بطرفي الخلق ، والأمر كن فيكون.

فصل

ولما كان هذا العلم الشريف ، إشارات ورموزا ، أوردت منه هاهنا ما فيه إشارة وتنبيه.

فصل

وأما علم النقط والدوائر ، فهو من أجلّ العلوم ، وغوامض الأسرار ، لأن منتهى الكلام إلى الحروف ، ومنتهى الحروف إلى الألف ، ومنتهى الألف إلى النقطة ، والنقطة عندهم عبارة عن نزول الوجود المطلق الظاهر بالباطن ، ومن الابتداء بالانتهاء ، يعني ظهور الهوية التي هي مبدأ الوجود التي لا عبارة لها ولا إشارة.

فصل

ولمّا كان الألف ، قائما بسر العقل ، والعقل قائم به ، وتمام الحروف في سر الألف ، لكن بينهما تباين في الرتبة ، فألف العقل قائم ، وألف الروح مبسوط ، وهذا العلم الشريف لو كشف للناس منه سرّ ما بين الألف واللام والميم التي هي جوامع الأمر الحكيم ، لاضطرب كل سليم ، وجهل كل عليم ، كما ورد عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السّلام أنّه قال : يا محمد إنّ في سورة الأحزاب آيا محكما ، لو قدرنا أن ننطق به ، لنطقنا ، ولكفر الناس إذا وجحدوا وضلّوا ، ولكن كما قيل :

ومستخبر عن سر ليلى أجبته  

 

بعمياء عن ليلى بغير يقين  

يقولون خبرنا فأنت أمينها  

 

وما أنا إن خبرتهم بأمين  

الصفحة 31 من 376