مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عُمْدَةُ عُيُونِ صِحَاحِ الْأَخْبَارِ فِي مَنَاقِبِ إِمَامِ الْأَبْرَارِ - يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ الْحِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 471 من 476

رآهم غلمانا احداثا ، قال لنا : عسى هؤلاء الذين عنى هم أبو هريرة ، فقلت : انت اعلم (1).

990 ويليه بلا فاصلة بينهما من الكتاب المذكور من موطأ مالك وبالاسناد المقدم ايضا قال : عن ابى واثل قال : دخل أبو موسى وابو مسعود على عمار حين بعثه على عليه السلام إلى الكوفة يستنفرهم ، فقالا له : ما رأيناك اتيت امرا اكره عندنا من اسراعك في هذا الامر منذ اسلمت ، فقال لهما عمار : ما رأيت منكما منذ اسلمتما امرا اكره عندي من ابطائكما عن هذا الامر ، وكساهما أبو مسعود حلة حلة ، راحا فيهما إلى الجمعة (2).

991 ومن الكتاب ايضا على حد اربعة كراريس من آخره من سنن ابى داود السجستاني وبالاسناد المقدم قال عن ابى المنهال قال : لما كان ابن زياد لعنه الله ومروان بالشام ووثب ابن الزبير بمكة ، والقراء بالبصرة ، انطلقت إلى ابى برزة وذهبت معه فدخلت عليه في داره وهو جالس في ظل عليه من قصب ، فجلسنا إليه فجعل ابى يستطعمه الحديث فقال : ألا ترى ما وقع الناس فيه؟ قال ابو المنهال : واول شيء سمعته تكلم به انى احتسب على الله انى اصبحت ساخطا على احياء قريش انكم يا معشر العرب كنتم على الحال الاول الذي علمتم من القلة والذلة والضلالة ، وان الله انقذكم بالاسلام وبمحمد صلى الله عليه وآله حتى بلغ بكم ما ترون وهذه الدنيا التي افسدت بينكم ان ذلك الذي بالشام ، والله لن يقاتل الا على الدنيا والذى بمكة لن يقاتل الا على الدنيا (3).

992 ويليه بلا فاصلة من الكتاب ايضا من صحيح ابى داود السجستاني وهو كتاب السنن وبالاسناد المقدم ايضا ، قال عن محمد بن على : ان حرملة «مولى اسامة» اخبره قال : ارسلني اسامة إلى على عليه السلام ليعطيني وقال : انه سيسالك الان ،

__________________

(1) صحيح البخاري ج 9 كتاب الفتن ص 47.

(2) صحيح البخاري ج 9 كتاب الفتن ص 56.

(3) صحيح البخاري ج 9 كتاب الفتن ص 57.

الصفحة 471 من 476