إِنْ كَانَ حُبِّي خَمْسَةً | إِنْ كَانَ حُبِّي خَمْسَةً | زُكِيَتْ بِهِمْ فَرَائِضِي | زُكِيَتْ بِهِمْ فَرَائِضِي | |
وَبُغْضُ مَنْ عَادَاهُمْ | رَفْضاً فَإِنِّي رَافِضِيٌ |
قال : وقيل : هم ولد عبد المطلب قال :
900 ويدل عليه ما اخبرنا أبو العباس : سهل بن محمد بن سعيد المروزى ، حدثنا جدى أبو الحسن المحمودى ، حدثنا أبو جعفر : محمد بن عمران الارشا بيدنى حدثنا هدية بن عبد الوهاب ، حدثنا سعيد بن عبد الحميد بن جعفر ، حدثنا عبد الله بن زياد اليمامى ، حدثنا عكرمة بن عمار اليمامى ، عن اسحاق بن عبد الله بن ابى طلحة عن انس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نحن ولد عبد المطلب سادة اهل الجنة : انا وحمزة وجعفر وعلى والحسن والحسين والمهدى (1).
901 ذكر الثعلبي في تفسير قوله تعالى : (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ) (2) قال : ذلك عيسى بن مريم عليه السلام : وروى ذلك عن جماعة باسناده وقرأ ابن عباس وابو هريرة وقتادة ومالك بن دينار وضحاك : (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ) بفتح العين واللام : أي امارة وعلامة ، وفى الحديث : ان عيسى عليه السلام ينزل في ثوبين مهرودين أي مصبوغين بالهرد وهو الزعفران قال : وفى الحديث : ينزل عيسى بن مريم عليه السلام على ثنية من الارض المقدسة يقال لها اثبنى (3) وعليه مممصرتان (4) وشعر رأسه دهين وبيده حربة وهى التي يقتل بها الدجال ، فيأتى بيت المقدس والناس في صلاة العصر والامام يؤم بهم فيتأخر الامام فيقدمه عيسى ويصلى خلفه على شريعة محمد صلى الله عليه وآله ، ثم يقتل الخنازير ويكسر الصليب ويخرب البيع والكنايس ويقتل النصارى الا من آمن به (5).
__________________
(1) غاية المرام ص 697 سنن ابن ماجه ج 2 ص 519.
(2) الزخرف 61.
(3) وفى معجم البلدان : اثبيت.
(4) الممصرة من الثياب : التي فيها صفرة خفيفة لسان العرب.
(5) غاية المرام ص 697 نقلا عن الثعلبي.




