مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عُمْدَةُ عُيُونِ صِحَاحِ الْأَخْبَارِ فِي مَنَاقِبِ إِمَامِ الْأَبْرَارِ - يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ الْحِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 333 من 476

عن بكر بن عمرو المعافرى : ان بكير بن عبد الله حدثه ، عن نافع : ان رجلا اتى ابن عمر فقال : يا ابا عبد الرحمان ما حملك ان تحج عاما وتعتمر عاما وتترك الجهاد في سبيل الله عزوجل وقد علمت ما رغب الله تعالى فيه؟ قال : يابن اخى بنى الاسلام على خمس : الايمان بالله ورسوله ، والصلوات الخمس ، وصيام رمضان ، واداء الزكاة وحج البيت فقال : يا ابا عبد الرحمان ألا تسمع ما ذكره الله تعالى في كتابه : (وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللهِ) (1) (وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ)؟ قال : فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وكان الاسلام قليلا ، فكان الرجل يفتن في دينه ، اما ان يقتلوه أو يعذبوه حتى كثر الاسلام ، فلم تكن فتنة ، قال : فما قولك في على وعثمان؟ فقال اما عثمان فكان الله عفى عنه واما انتم فكرهتم ان تعفوا عنه ، واما على عليه السلام فابن عم رسول الله وختنه واشار بيده فقال : وهذا بيته ، حيث ترون (2).

553 ومن صحيح مسلم في الجزء الخامس على حد اكثر من نصفه وبالاسناد المقدم قال : حدثنا أبو بكر بن ابى شيبة ، حدثنا اسود بن عامر ، حدثنا شعبة بن الحجاج عن قتادة ، عن ابى نضرة ، عن قيس ، قال قلت لعمار : أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في امر على عليه السلام ارأيا رأيتموه أو شيئا عهده اليكم رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فقال : ما عهد الينا رسول الله شيئا لم يعهده إلى الناس كافة ، ولكن حذيفة اخبرني عن النبي صلى الله عليه وآله : قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : في اصحابي اثنا عشر منافقا : منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة (3) ، واربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم (4).

__________________

(1) الحجرات : 9.

(2) صحيح البخاري الجزء السادس كتاب التفسير ص 26 وفيه في اول الحديث : اخبرني فلان وحيوة بن شريح.

(3) الدبيلة : هي خراج ودمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا.

(4) صحيح مسلم الجزء الثامن ، كتاب صفات المنافقين ص 122.

الصفحة 333 من 476