انما ذلك علي بن أبي طالب عليه السلام (1).
477 قال : وبه عن السبيعى ، حدثنا عبد الله بن محمد بن منصور ، عن الجنيد الرازي ، حدثنا محمد بن الحسين بن اشكاب ، حدثنا محمد بن مفضل ، حدثنا جندل بن على ، عن اسماعيل بن سمعان ، عن ابى عمر : زاذان ، عن ابن الحنيفة (وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قال : هو على عليه السلام (2).
478 وبالاسناد المقدم ذكر الثعلبي في تفسير قوله تعالى : (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ) (3) قال : حدثنا المنذر بن محمد القابوسي ، حدثنا الحسين بن سعيد حدثنى ابى ، عن ابان بن تغلب ، عن مصقع بن الحارث ، عن انس بن مالك وعن بريدة قالا : قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله ، هذه الاية : (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) إلى قوله : (وَالْأَبْصارُ) (4) فقام رجل إليه وقال : أي بيوت هي يا رسول الله؟ فقال بيوت الانبياء عليهم السلام قال : فقام إليه أبو بكر فقال : يا رسول الله هذا البيت منها يعنى بيت على وفاطمة عليهما السلام.
قال : نعم ، من افاضلها (5).
[قال] مهيار الديلمى :
وبيت تقاصر عنه البيوت | وطال عليا على الفرقد | |
تحوم (6) الملائك من حوله | ويصبح للوحي دار الندى (7) |
__________________
(1) غاية المرام ص 357 نقلا عن الثعلبي.
(2) غاية المرام ص 357 نقلا عن الثعلبي.
(3) النور : 36 و 37.
(4) غاية المرام ص 317 نقلا عن الثعلبي.
(5) غاية المرام ص 317 نقلا عن الثعلبي.
(6) تحوم : تطوف لسان العرب.
(7) لاحظ ديوان مهيار الديلمى ج 1 ص 299 من قصيدة يمدح بها اهل البيت «ع» ، مطلعها :
بكى النار سترا على الموقد | وغار يغالط في المنجد |




