ووقت الصبح طلوع الفجر المعترض إلى أن تبدو الحمرة ، وقد رخص للعليل والمسافر ، والمضطر إلى قبل طلوع الشمس 1 .
والدليل على غروب الشمس ذهاب الحمرة من جانب المشرق ، وفي الغيم سواد المحاجز 2 .
وقد كثرت الروايات في وقت المغرب وسقوط القرص ، والعمل من ذلك على سواد المشرق إلى حد الرأس .
فإذا زالت الشمس فصل ثمان ركعات ، منها ركعتان ب ( فاتحة الكتاب ) 3 ، و ( قل هو الله أحد ) والثانية ب ( فاتحة الكتاب ) و ( قل يا أيها الكافرون ) ، وست ركعات بما أحببت من القرآن ، ثم ( أذّن و ) 4 أقم وإن شئت جمعت بين الأَذان والإقامة ، وإن شئت فرقت الركعتين الاُولتين 5 .
ثم افتتح الصلاة وارفع يديك ولا تجاوزهما وجهك ، وابسطهما بسطاً ، ثم كبر مع التوجيه ثلاث تكبيرات ، ثم تقول :
اللهم أنت الملك الحق المبين ، لا إله إلا أنت ، سبحانك وبحمدك ، عملت سوءاً وظلمت نفسي ، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .
ثم تكبر تكبيرتين وتقول : لبيك وسعديك ، والخير بين يديك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، عبدك وابن عبديك 6 بين يديك ، منك وبك ولك وإليك ، لا ملجأ ولا منجا ولا مفر منك إلا إليك ، سبحانك وحنانيك ، تباركت و تعاليت ، سبحانك ربِّ البيت الحرام ، والركن والمقام ، والحل والحرام .
ثم تكبر تكبيرتين وتقول : وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً __________________________
1 ورد مؤداه في التهذيب 2 : 38 / 121 ، والكافي 3 : 283 / 4 و 5 .
2 في نسخة « ض » : « المحاجر » ، والمحاجز : لم نجد لها معنى فيما بين أيدينا من كتب اللغة ، ولعل مراده الجبال والتلال التي تحيط بالمكان وتحجز عنه الشمس . فإن إسم الحجاز مشتق من هذا ، لأنه يحجز بين نجد وتهامة .
3 ليس في نسخة « ض » .
4 ليس في نسخة « ض » .
5 المقنع : 27 باختلاف في ألفاضه ، ومؤداه في التهذيب 2 : 73 / 272 .
6 في نسخة « ض » : « عبدك » .




