والأسپانية والإيطالية و و . . . ، أو في خبايا المكتبات الشخصية أو المهجورة .
ولكن جهود الباحثين بعد التتبع الشاق العسير ، توصلهم ، إلى نسخة من تلك النسخ في احدى المكتبات المطورة بعد بقاء القسم الأكبر منها رهينا بيد الاقدار تتلاعب به كيفما أرادت وشائت وتكثر حينذاك حول هذه النسخة علامات التساؤل والإستفسار ، وتوضع على طاولة التشريح . في أي قرن الف الكتاب ، وما هو موضوعه ؟ ولمن هذه الكتب ؟ و و . . . ؟
وتزداد بذلك علامات الحيرة والإستفهام أكثر فأكثر .
ومن أهم تلك الكتب التي كانت وما تزال عرضة للتساؤل والإستفسار و مورداً للبحث والنقاش بين الأعلام هو الكتاب الماثل بين يديك الفقه المنسوب لسيدنا ومولانا الإمام علي بن موسى الرضا عليه الصلاة والسلام .
لقد تناول المحققون والعلماء هذا الكتاب بالبحث والدراسة المتعمقة وذهبوا في ذلك مذاهب شتى اتسم البعض منها بقوة الإستدلال وحجية المنطق وأصالة الرأي .
وانا إذ نذكر أولاً أهم الآراء والاحتمالات المروية في الباب ومن ثم نتطرق إلى ذكر أدلة كل واحد منهم ، وهي .
1 أنه للإمام الثامن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) .
2 كونه متحداً مع كتاب الشرائع الذي كتبه أبو الحسن علي بن موسى بن بابويه لولده الشيخ الصدوق .
3 كونه مجعولاً كله أو بعضه على الإمام الرضا ( عليه السلام ) .
4 أنه عين كتاب المنقبة للإمام الحسن بن علي العسكري ( عليه السلام ) .
5 أنه من مؤلفات بعض اولاد الائمة بأمر الرضا ( عليه السلام ) .
6 أنه من مؤلفات بعض أصحاب الامام ( عليه السلام ) .
7 التوقف .
8 أنه كتاب التكليف لمحمد بن علي بن أبي العزاقر الشلمغاني الذي رواه عنه الشيخ أبو الحسن علي بن موسى بن بابويه .
وعلى فرض إحدى الاحتمالات المذكورة ، فهل أنه مورد اعتماد الأصحاب ، وهل يمكن التعويل عليه في استنباط الأحكام أو لا ؟




