مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْفِقْهُ الْمَنْسُوبُ لِلْإِمَامِ الرِّضَا - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 49 من 406

وإن هذا الكتاب حاله حال رسالة علي بن بابويه ومقنعة المفيد والمقنع والهداية للصدوق ، كله روايات كانت صحيحة عندهم بقرائن يعرفونها وأمارات يركنون إليها ، حسبما أدى إليه إجتهادهم في التصحيح والإعتماد ، على ما هي طريقة كل مصنف في الحديث .

نسخ الكتاب :

يظهر أن من هذا الكتاب عدة نسخ :

الأولى : القمية ، أي نسخة الحجاج القميين التي ذهبوا بها إلى مكة ، والتي جاء بها السيد أمير حسين إلى المجلسيين .

والثانية : الطائفية ، وهي نسخة محمد بن السكين .

والثالثة : الهندية .

قال السيد نعمة الله الجزائري في المطلب السادس من مطالب مقدمات شرح التهذيب ، في جملة كلام له : وكم قد رأينا جماعة من العلماء ، ردوا على الفاضلين بعض فتاويهما بعدم الدليل ، فرأينا دلائل تلك الفتاوى في غير الأصول الأربعة ، خصوصا كتاب الفقه الرضوي الذي أُتي به من بلاد الهند في هذه الأعصار إلى إصفهان ، وهو الآن في خزانة شيخنا المجلسي أدام الله أيامه فإنه قد اشتمل على مدارك كثيرة للأحكام ، وقد خلت منها هذه الاصول الأربعة وغيرها 1 .

والظاهر أن مرجع كل ما حكاه المولى الفاضل المجلسي ، عن الشيخين المذكورين ، وما قاله السيد الفاضل الجزائري ، وما نبه عليه سيدنا بحر العلوم ، إلى النسخة التي ظفر بها القاضي امير حسين بمكة المشرفة ، وكأنها ظهرت في قم وذهب بها بعض أهلها إلى جانب البيت المعظم والهند ، ثم انتشر المنتسخ منها بإصبهان والمشهد المقدس الرضوي ، وما مرّ من أن الأميرزا محمد الذي نقلها إلى الخط المعروف كأنه صاحب الرجال ، وإن كان مناسباً ، لما علم من أن الميرزا المذكور كان مجاوراً بمكة إلى أن توفي فيها ، ودفن بها __________________________

1 مستدرك الوسائل : 3 : 342 .

الصفحة 49 من 406