مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْفِقْهُ الْمَنْسُوبُ لِلْإِمَامِ الرِّضَا - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 38 من 406

ولباس العافية ، واجعله لباساً أسعى فيها لمرضاتك ، وأعمر فيها مساجدك . وإذا أردت أن تلبس السراويل . . . إلى آخره 1 .

3 كونه مجعولاً على الإمام ( عليه السلام )

إن وجود الكثير من الروايات التي تنافي أصول المذهب ، دليل قاطع على عدم صدوره منه .

قال صاحب الفصول بعد كلام له :

مع احتمال أن يكون موضوعاً ، ولا يقدح فيه موافقة أكثراً أحكامه للمذهب ، إذ قد يتعلق قصد الواضع بدس القليل ، بل هذا أقرب إلى حصول مطلوبه ، لكونه أقرب إلى القبول 2 .

ولا يخفى أن من يصنف كتابا لتخريب الدين ، ويصرف أياماً من عمره في تأليف كتاب مجعول ، إنما يصر في ترويجه وإشتهاره ، ويدعو الناس إليه ، ويأمرهم بالإعتماد عليه ، كما هو المشاهد من الكذابة والغلاة الذين ظهروا في أعصار الحضور و أوائل الغيبة 3 .

ولكن ذلك مردود ، حيث أن هناك كلمات وأخباراً كثيرة صادرة من القديمين والصدوقين والشيخين فإن من تتبع كلماتهم ، وقف على كثير من متفرداتهم المخالفة للاجماع والضرورة ، باعتبار ما وجدوه في جملة من الأخبار المحمولة على التقية أو غيرها .

وليس مخالفة ذلك مما يوجب قدحاً عليهم ولا ذماً لهم .

وإن مخالفة الضروري تقدح في صورة علم المخالف بكونه ضرورياً وأيضاً __________________________

1 مستدرك الوسائل 3 : 359 .

2 الفصول الغروية : 313 .

3 مستدرك الوسائل ، 3 : 345 .

الصفحة 38 من 406