مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْفِقْهُ الْمَنْسُوبُ لِلْإِمَامِ الرِّضَا - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 379 من 406

منه ، فهو مبتدع ضال .

أروي : من طلب الرياسة لنفسه هلك 1 ، فإن الرياسة لا تصلح إلا لأهلها 2 .

وأروي : من تعلم العلم ليماري به السفهاء ، أو يباهي به العلماء ، أو يصرف وجوه الناس إليه ليرئسوه ويعظموه ، فليتبوأ مقعده من النار 3 .

اياك والخصومة فإنها تورث الشك ، وتحبط العمل ، وتردى بصاحبها ، وعسى أن يتكلم بشئ لا يغفر له .

ونروي : أنه كان فيما مضى قوم انتهى بهم الكلام الى الله جل وعز فتحيروا ، وإن كان الرجل ليدعى من بين يديه فيجيب من خلفه 4 .

وأروي عن العالم عليه السلام : تكلموا فيما دون العرش ، فإن قوماً تكلموا في الله جل وعز فتاهو 5 .

وأروي عن العالم عليه السلام ، وسألته عن شئ من الصفات ، فقال : لا يتجاوز مما في القرآن 6 .

أروي أنه قرئ بين يدي العالم عليه السلام ، قوله تعالى : ( لّا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ ) 7 فقال : إنما عنى أبصار القلوب وهي الأوهام فقال : لا تدرك الأوهام كيفيته ، وهو يدرك كل وهم 8 ، وأما عيون البشر فلا تلحقه ، لأنه تعالىٰ لا يحد ولا يوصف ، هذا ما نحن عليه كلنا .

__________________________

1 الكافي 2 : 225 / 2 .

2 الكافي 1 : 37 / 6 .

3 الكافي 1 : 37 / 6 باختلاف يسير .

4 التوحيد : 456 / 11 ، أمالي الصدوق : 340 / 2 ، المحاسن : 238 / 210 باختلاف يسير .

5 التوحيد : 455 / 7 ، المحاسن : 238 / 211 ، تفسير القمي 2 : 338 .

6 المحاسن : 239 / 214 .

7 الأنعام 6 : 103 .

8 المحاسن : 239 / 21 باختلاف يسير .

الصفحة 379 من 406