وأروي : أن لهم في الهم في الدَّين يذهب بذنوب المؤمن .
ونروي : أن الهموم ساعة الكفارات .
أروي عن العالم عليه السلام أنه قال : يقول الله تبارك وتعالى : أنه خير شريك ، من أشرك معي عندي في عملي لم أقبل ، إلا ما كان لي خالصاً 1 .
ونروي أن الله عز وجل يقول : أنا خير شريك ، ما شوركت في شئ إلا تركته .
وأروي عن العالم عليه السلام : العالم على غير بصيرة ، كالسائر على غير الطريق ، لا يزيده سرعة السير الا بعداً عن الطريق .
وروي : كفى باليقين غنى وبالعبادة شغلاً 2 ، الإيمان في القلب ، واليقين خطرات 3 .
وأروي : ما قسم بين الناس أقل من اليقين 4 .
وأروي : ان لله عز وجل في عبادة آنية وهي القلب فأحبها إليه أصفاها وأصلبها وأرقها : أصلبها في دين الله ، وأصفاها من الذنوب ، وأرقها على الإخوان .
وروي : ان الله يبغض من عباده المائلين ، فلا تزلوا عن الحق ، فمن استبدل بالحق هلك ، وفاتته الدنيا وخرج منها ساخطاً .
وأروي : من أراد أن يكون أعز الناس ، فليتق الله في سره وعلانيته .
أروي عن العالم عليه السلام ، في تفسير هذه الاية ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ) 5 قال : يجعل له مخرجاً في دينه ، ويرزقه من حيث لا يحتسب في دنياه .
ونروي : من خاف الله سخت نفسه عن الدنيا 6 .
__________________________
1 الكافي 2 : 223 / 9 ، المحاسن : 252 / 270 ، تفسير العياشي 2 : 353 ، الزهد : 63 / 167 ، مشكاة الأنوار : 11 باختلاف يسير .
2 الكافي 2 : 70 / 1 ، المحاسن : 247 / 251 ، التمحيص : 61 / 135 ، مشكاة الأنوار : 13 ، من « وروي : كفىٰ . . . » .
3 المحاسن : 249 / 260 ، التمحيص : 64 / 146 .
4 الكافي 2 : 43 / 2 و 5 ، الخصال : 285 / 36 .
5 الطلاق 65 : 2 و 3 .
6 الكافي 2 : 55 / 4 ، مشكاة الأنوار : 117 .




