مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْفِقْهُ الْمَنْسُوبُ لِلْإِمَامِ الرِّضَا - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 364 من 406

الرسول ومن يقوم مقامه ، ( وَرَابِطُوا ) قال : لا تفارقوا ذلك يعني الأمرين والكل لعل في كتاب الله موجبه ، ومعناها انكم تفلحون .

وأروي عن العالم عليه السلام : الصبر على العافية أعظم من الصبر على البلاء . يريد بذلك أن يصبر على محارم الله ، مع بسك الله عليه في الرزق وتخويله النعم ، وأن يعمل بما أمره الله به فيها .

أروي عن العالم عليه السلام في كلام طويل : ثلاثة لا يغل عليها قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله عز وجل ، والنصيحة لأئمة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم .

وقال : حق المؤمن على المؤمن ، أن يمحضه النصيحة في المشهد والمغيب كنصيحته لنفسه .

ونروي : من مشى في حاجة أخيه فلم يناصحه ، كان كمن حارب الله ورسوله 1 .

وأروي : من أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم 2 .

وأروي : لا يقبل الله عمل عبد ، وهو يضمر في قلبه على مؤمن سوءاً .

ونروي : ليس منا من غش مؤمناً أو ضره أو ما كره 3 .

ونروي : الخلق عيال الله ، فأحب الخلق إلى الله ، من أدخل على أهل بيت مؤمن سروراً 4 ، ومشى مع أخيه في حاجته .

__________________________

1 الكافي 2 : 269 / 2 و 270 / 4 و 6 باختلاف يسير .

2 الكافي 2 : 131 / 1 و 5 .

3 عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 69 / 26 .

4 الكافي 2 : 131 / 6 باختلاف يسير .

الصفحة 364 من 406