40 باب الشفعة
واعلم أن الشفعة واجبة في الشركة المشاعة ، و 1 في المجاز المقسوم ، وفي المجاروة ، والشرب الجامع ، وفي الأرحية ، وفي الحمامات 2 .
ولا شفعة ليهودي ، ولا نصراني ، ولا مخالف 3 .
ولا ضرر في سفينة ، ولا طريق يجمع المسلمين ، ولا حيوان .
ولا ضرر في شفعة ولا ضرار 4 .
والشفعة على البائع والمشتري ، ليس للبائع أن يبيع أو يَعرض على شريكه أو مجاروه ، ولا للمشتري أن يمتنع إذا طولب بالشفعة .
وروي أن الشفعة واجبة في كل شئ من الحيوان والعقار والرقيق ، إذا كان الشئ بين شريكين فباع أحدهما ، فالشريك أحق به من الغريب .
وإذا كان الشركاء أكثر من اثنين فلا شفعة لواحد منهم 5 ، وإنما يجب للشريك إذا باع شريكه أن يعرض عليه ، فإن لم يفعل بطلت الشفعة متى ما سأل ، لا أن يتجافي عنه أو يقول : بارك الله لك فيما اشتريت أو بعت ، أو يطلب منه مقاسمة 6 .
وروي أنه ليس في الطريق شفعة ، ولا في النهر ، ولا في الرحى ، ولا في حمام ، __________________________
1 في البحار 10 : 256 / 3 : وليس .
2 المقنع : 135 ، الهدية : 75 ، باختلاف في ألفاظه .
3 الفقيه 3 : 45 / 157 ، الكافي 5 : 681 / 6 ، التهذيب 7 : 166 / 737 باختلاف يسير وليس فيهم المخالف .
4 ورد مؤداه في الفقيه 3 : 45 / 154 ، والكافي 5 : 280 / 4 ، والتهذيب 7 : 164 / 727 ، من « ولا ضرر . . » .
5 المقنع : 135 باختلاف يسير من « وروي أن الشفعة . . . » .
6 ورد مؤداه في الفقيه 3 : 47 / 164 .




