مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْفِقْهُ الْمَنْسُوبُ لِلْإِمَامِ الرِّضَا - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 19 من 406

وورد قوله : يروي في موارد عدة

فهذه الأقوال كما ترى :

منها ما هو ظاهر في كون القائل إماماً معصوماً .

ومنها ما هو صريح في كونه مدركاً للإمام الكاظم ( عليه السلام ) .

ومنها ما هو صريح في كونه ابنه .

ومنها ما هو صريح في كونه من أولاد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .

وجميع ذلك شهادات ودلالات على أنه ليس مؤلفاً لأحد العلماء ، بل هو منسوب إلى الامام .

وأما كونه ربما يحتمل الصدق فظاهر ، إذ لا وجه لعدم احتماله ، ولا أمارة على كذبه .

وأما توهمه من جهة عدم تداوله بين العلماء المتأخرين ، فهو وَهْم فاسد ، لما نشاهد مثله في الأصول الأربعمائة وأمثالها ، المتروكة بين العلماء لأجل ذكر ما فيها في كتب أحاديث أصحابنا . . .

اذهب النافون الى ان :

كثيراً من أحكام ذلك الكتاب مما خالف جملة من ضروريات المذهب وقطعيّاته ، وجملة منها مما لا يناسب شيئا من قواعد مذهبنا ، ولا شيئا من قواعد المخالفين ، و كثير منها مما لا يساعد ما عليه معظم أصحابنا ، ولا ما انعقد عليه إجماعهم في سائر الأعصار والأمصار .

واشتماله على نقل أخبار متعارضة في موارد عديدة ، من غير إشارة إلى طريق الجمع بينها ، ولا إلى ما هو الحق منها والصواب ، ولا أنه مما يجوز الأخذ بكل منهما من باب التسليم ، فيستفاد منه قاعدة كلية أفيد من بيان ما هو المعتبر في خصوص الواقعة 1 .

ومن الأمور التي تنفي نسبته الى الرضا ( عليه السلام ) :

1 من البعيد جداً أن يختفي هذا الفقه ، لو صحت نسبته إلى الإمام الرضا __________________________

1 الفصول : 313 .

الصفحة 19 من 406