21 باب صلاة المسافر والمريض
إعلم يرحمك الله أن فرض السفر ركعتان ، إلّا الغداة فإن رسول الله صلى الله عليه وآله تركها على حالها في السفر والحضر ، وأضاف إلى المغرب ركعة ، وأما الظهر ركعتان ، والعصر ركعتان ، والمغرب ثلاث ركعات .
وقد يستحب أن لا يترك نافلة المغرب ، وهي أربع ركعات ، في السفر ولا في الحضر ، وركعتان بعد العشاء الاخرة من جلوس ، وثمان ركعات صلاة الليل ، والوتر ، و ركعتا الفجر 1 .
فإن لم تقدر على صلاة الليل ، قضيتها في الوقت الذي يمكنك من ليل أو نهار 2 .
ومن سافر فالتقصير عليه واجب ، إذا كان سفره ثمانية فراسخ ، أو بريدين ، وهو أربعة وعشرون ميلا .
فإن كان سفرك بريداً واحداً وأردت أن ترجع من يومك قصرت ، لأن ذهابك و مجيئك بريدان 3 .
وإن عزمت على المقام ، وكان مدة سفرك بريداً واحداً ، ثم تجدد لك الرجوع من يومك فلا تقصر ، وإن كان أكثر من بريد فالتقصير واجب ، إذا غاب عنك أذان مصرك .
وإن كنت في شهر رمضان ، فخرجت من منزلك قبل طلوع الفجر الى السفر أفطرت إذا غاب عنك أذان مصرك 4 .
__________________________
1 ورد مؤداه في الفقيه 1 : 289 / 1319 و 290 / 1320 .
2 ورد مؤداه في الفقيه 1 : 315 / 1428 .
3 ورد مؤداه في الفقيه 1 : 279 / 1269 و 287 / 1304 .
4 ورد مؤداه في الفقيه 2 : 91 / 407 ، والمقنع : 37 ، والكافي 4 : 131 / 1 ، والتهذيب 4 : 228 / 671 .




