وَهَذِهِ المُقَارَنَةُ لَا تَعْنِي أَنَّ لِلْبَارِي عَزَّ عِزُّهُ ضِدًّا أَوْ عَدِيلًا أَوْ شَبِيهًا يَمْنَعُهُ عَنْ تَحْقِيقِ مُرَادِهِ، وَلَكِنْ لَا بُدَّ مِنَ الكَلَامِ فِي الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ لِتَكُونَ مَعْرِفَةُ اللهِ قَائِمَةً عَلَى التَّحْقِيقِ وَالتَّدْقِيقِ لَا عَلَى القِيَاسِ وَالتَّقْلِيدِ، وَإِنَّ صِفَاتِ اللهِ الخَاصَّةَ عِلْمُهُ وَقُدْرَتُهُ، وَبِهَذَا التَّقْدِيمِ مِنَ الشَّوَاهِدِ وَالشُّرُوحَاتِ نَأْتِي إِلَى خِتَامِ هَذِهِ المَسْأَلَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.




