وَبِالإِسْنَادِ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَان عَنْ بَشَّار الشَّعِيرِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الخَطَّابِ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ فَقَالَ: أَلَا مَنْ أَرَادَ اللهَ؟ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَنْتَ اللهُ مُبْدِئُ الأَشْيَاءِ وَمُعِيدُهَا، قَالَ: ذَاكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ المُتَفَرِّدُ بِالوَحْدَانِيَّةِ الصَّمَدِيَّةِ بِلَا كَيْنُونَةٍ، المَدْعُوُّ بِالرُّبُوبِيَّةِ.
وَأَخِيرًا نَخْتِمُ هَذِهِ المَسْأَلَةَ بِأَبْيَاتٍ مِنْ نَظْمِ العَلَّامَةِ المُعَلِّمِ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُور قَدَّسَهُ اللهُ:
وَإِنَّمَا المِشْكَاةُ لِلْوُجُودِ | عَلَامَةٌ لِيُعْرَفَ المَعْبُودُ | |
لَيْسَتْ مِنَ المِصْبَاحِ تَسْتَمِيدُ | وَإِنَّمَا المِصْبَاحُ مِيمُ الجُودِ | |
وَهِيَ إِلَى المِشْكَاةِ مُنْتَمِيَّا | ||
وَأَشْرَقَ المِصْبَاحُ بِالزُّجَاجَةْ | لَمَّا بَدَا بِبَابِهِ مِزَاجَهْ | |
وَظَاهِرُ البَابِ بِلَا لَجَاجَةْ | فِي بَاطِنِ الظِّلِّ غَدَا مِعْرَاجَهْ | |
مُمَازِجًا لِلْكَوْكَبِ الدُّرِّيَّا |




